رئيس التحرير
عصام كامل

حكم الشرع في عدة من تم استئصال رحمها

حكم الشرع في عدة
حكم الشرع في عدة من تم استئصال رحمها - صورة ارشيفية

خضعت لعملية تم فيها استئصال الرحم بسبب بعض المشاكل الصحية، فكيف يجب علي أن اعتد عدة الطلاق حيث لم أعد أحيض أو أحمل؟

 

وردت إجابة هذا السؤال في الجزء الخامس - المعاملات- من كتاب "أحسن الكلام في الفتاوى والأحكام" لفضيلة الشيخ عطية صقر الرئيس الأسبق  للجنة الفتوى بالأزهر الشريف، فيقول فضيلته:

 

 المرأة المطلقة إما حامل وإما غير حامل ، وغير الحامل إما أن تحيض أو لا تحيض ، والتى لا تحيض إما أن الحيض لم يأتها بعد لصغرها ، وإما أنه انقطع بعد أن كان يأتيها لكبر سنها مثلا، ولكل حكمه فى العدة :

 

اقرأ ايضا:

حكم الشرع فى التحكم في جنس المولود

 

فالحامل عدتها تنتهى بوضع الحمل ، كما قال تعالى { وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ } (الطلاق : 4) ، وغير الحامل التى تحيض عدتها بالأقراء ، وهى الأطهار أو الحيضات ، كما قال تعالى:  {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ } (البقرة : 288) ..

 

والتى لم يأتها الحيض لصغرها عدتها بالأشهر وهى ثلاثة قمرية، ومثلها التى انقطع حيضها لليأس منه بكبر سنها ، كما قال تعالى: {وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ ۚ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنّ} (الطلاق : 4) ..

 

اقرأ ايضا:

حكم ضرب الزوجة

 

واليأس إما طبيعي أو عارض ومن استؤصل رحمها ولم تعد تحيض بعد، قد عرض لها اليأس فتعتد بثلاثة أشهر لأنها يئست من الحيض.

 

والأئمة الذين فسروا القرء بأنه الطهر هم مالك والشافعى وأحمد فى رواية ، والذين فسروه بالحيض هم أبو حنيفة وأصحابه وأحمد فى رواية ، وقانون الأحوال الشخصية فى مصر أخذ برأى الحنفية فى القرء وهو الحيض.

الجريدة الرسمية