مع بداية اجتماعات الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة كان الرأي العام العربي والعالمي والمظاهرات والاحتجاجات في العواصم العالمية وفي إسرائيل نفسها تطالب بوقف الحرب وإطلاق سراح المخطوفين والمسجونين
ظلت القضية الفلسطينية مطروحة دائما علي جدول أعمال القمم العربية، وكافة الاجتماعات على أمل إيجاد الحل العادل واستعادة الفلسطينيين لأرضهم، وإقامة دولتهم المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967..
واعتمدت إسرائيل علي الدعم اللامحدود للرئيس الأمريكي لها وتزويدها بالسلاح والمال والعتاد لإنجاز مهمتها لتدمير غزة تماما ومساواتها بالأرض، وإعطائها المهلة تلو الأخري لإنجاز هذه المهمة..
رغم فشل إسرائيل في اغتيال قادة حماس واستشهاد همام الحية نجل القيادي الحمساوي خليل الحية وبعض الأفراد المتواجدين في المكان إلا أن القمة الطارئة اجتمعت في الموعد المحدد، وندد المشاركون فيها بهذا العدوان الغادر
أثناء إجتماع قادة حماس لمناقشة الرد علي مقترحات ترامب تلقوا تحذيرا بسرعة لمغادرة المكان لإحتمال تعرضهم للخطر، فغادروا القاعة لمكان آخر وتركوا هواتفهم المحمولة فيها وخدعوا الطيران الاسرائيلي