استشارى طب الأطفال يحذر من "خربشة" القطة ويكشف الطريقة الصحيحة للعلاج
العديد من الأطفال قد يتعرضون إلى خربوش من القطط فى الشارع لأسباب عديدة وعادة يتم التعامل معها بطرق بسيطة ولا تقلق الأمهات.
وتعتمد الأمهات فى خربوش القطط على أنه مادام لم يخرج دم فلا داعى للقلق ويتم إهمال الموضوع دون الوعى بمدى خطورة ذلك.
ويقول الدكتور حاتم فاروق استشارى طب الأطفال وحديثي الولادة، قد يبدو خدش القطة أمر بسيط، لكنه قد يسبب عدوى إذا لم يعالج بطريقة صحيحة، لذلك، فإن التعامل السريع والسليم ضروري لحماية الطفل من أي مضاعفات.

طرق التعامل مع طفلك عند تعرضه لخربوش القطة
وأضاف فاروق، أن هناك بعض النصائح للتعامل الصحيح مع الطفل عند تعرضه إلى خربوش القطط، منها:-
- تنظيف الجرح جيدا، واغسلي موضع الخدش بالماء الجاري والصابون لمدة لا تقل عن خمس دقائق، حتى وإن كان الخدش بسيط.
- عقمي الجرح باستخدام مطهر مناسب مثل البيتادين أو الكحول عند عدم توفر بديل.
- يمكن وضع مرهم مضاد حيوي موضعي للمساعدة في منع العدوى.
وتابع، من المهم معرفة هل القطة منزلية ومطعمة ضد الأمراض، خاصة داء الكلب، أم أنها قطة ضالة أو غير معروفة الحالة، وفي حال كانت القطة غير معروفة أو لم تتلق التطعيمات اللازمة، يجب التوجه إلى الطبيب، إذ قد يحتاج الطفل إلى:
- التطعيم ضد داء الكلب
- جرعة منشطة من تطعيم التيتانوس وفقا لجدول التطعيمات
علامات تستدعى القلق
وأوضح الدكتور حاتم فاروق استشارى طب الأطفال وحديثي الولادة، أن هناك علاما تستدعى القلق إذا ظهرت على الطف عقب تعرضه إلى خربوش القطط، يجب التوجه سريعا لأقرب مستشفى، منها:-
- إذا كان الخدش عميق أو ينزف بشدة.
- ظهور علامات التهاب مثل احمرار شديد، وتورم، أو صديد،
- إصابة الطفل بارتفاع في درجة الحرارة.
- خمول أو تعب غير معتاد.
- تورم في الغدد الليمفاوية خاصة في الرقبة أو تحت الإبط، وقد يؤدي خدش القطة أحيانا إلى الإصابة بمرض يعرف باسم مرض خدش القطة، وهو عدوى بكتيرية قد تسبب تورم الغدد الليمفاوية وارتفاع درجة الحرارة، ويستلزم متابعة طبية.