رئيس التحرير
عصام كامل

القمة العالمية السابعة

18 حجم الخط

في مثل هذا اليوم من العام 1931 دشنت وكالة الأنباء الصينية شينخوا لتصبح مع مرور الأيام واحدة من أهم وكالات الأنباء على مستوى العالم، ويصل عدد الصحفيين بها إلى أكثر من 13 ألف صحفي يعملون في أكثر من 220 مكتبا داخل وخارج الصين.


وفي صباح اليوم كانت الجلسة الافتتاحية لقمة الإعلام العالمية السابعة والتي تقام بالتعاون بين وكالة شينخوا وبلدية بكين، وقد دعاني السيد ماو لي مدير المكتب الإقليمي للوكالة ومقره على نيل المعادي لمتابعة الجلسة الافتتاحية التي تبث على الهواء مباشرة من العاصمة الصينية بكين.


حضور كثيف يمثل وسائل إعلام من كافة مناحي الكرة الأرضية، ومن القاهرة تحدث في الجلسة الافتتاحية السفير علاء يوسف رئيس هيئة الاستعلامات، متناولا تاريخ العلاقات بين مصر والصين ومؤكدا على ضرورة التعاون في مجال الإعلام ومستجداته.
 

تابعت الكلمة الافتتاحية التي ألقاها السيد فو هوا رئيس وكالة شينخوا والتي ركز فيها على الملفات الحساسة، وأولها مدونة السلوك لاستخدامات الذكاء الاصطناعي في العمل الصحفي، وقضية تدقيق المعلومات في عصر يبدو فيه واضحا أننا أمام تحديات صعبة، مع تنامي تطور أدوات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في العمل الصحفي.


امتدت الجلسة الافتتاحية لساعتين متواصلتين تحدث فيها وزير الإعلام اللبناني وممثل عن رواندا وآخر عن فيتنام وممثل عن مملكة كمبوديا وممثلون عن وسائل إعلام روسية وهندية وعدد كبير من الحضور.
 

بدا واضحا أن الذكاء الاصطناعي ودوره في العمل الصحفي بات ملفا مؤرقا، بين نظرية الاستغناء عن الدور الإنساني في إنتاج الأخبار وبين ضرورة اعتباره مجرد وسيلة مساعدة للصحفي في أداء عمله.


اتفق الجميع على أن الحضور الصحفي الإنساني لا يمكن إلغاؤه وأن هناك ضرورة ملحة لمدونات سلوك تواكب التطور الحاصل في مجال الذكاء الاصطناعي لضبط الإيقاع ومواجهة التضليل الذي أصبح هاجسا على مستوى الأمم.
 

القمة السابعة للإعلام العالمي تمتد لثلاثة أيام تمتزج فيها أفكار الممثلين لوسائل إعلام العالم وتتشابك المصالح، وتخرج الورش والندوات بمخرجات ينتظرها جمهور الصحفيين على مستوى العالم في لحظة تاريخية مهمة.

بعض الحضور طالب بضرورة تحويل منصة القمة السابعة إلى أدوات تنفيذية للتعاون والحوار والمشاركة بين وسائل الإعلام في العالم، من أجل صحافة أكثر دقة وقدرة على التعامل مع مستجدات التكنولوجيا بهدف تحقيق السيادة المعلوماتية قبل كل شيء.

الجريدة الرسمية