البابا تواضروس يستقبل سفير ليبيريا بالقاهرة ويؤكد أهمية الحوار بين الشعوب
استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، في المقر البابوي بالقاهرة، السيد هنري بي. فاهنبوليه، سفير جمهورية ليبيريا لدى مصر، في إطار لقاء تناول عددًا من القضايا الثقافية والإنسانية.
وخلال اللقاء، أعرب السفير الليبيري عن سعادته بوجوده في مصر، مشيدًا بتاريخها العريق ومكانتها الحضارية المتميزة، كما أبدى اهتمامًا خاصًا بالتعرف على الأديرة القبطية وتاريخ الرهبنة في مصر، ودور الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وتراثها الروحي.
وأكد اللقاء على أهمية تعزيز العلاقات الثقافية والإنسانية بين الشعوب، وضرورة دعم الحوار والتواصل المشترك بما يسهم في ترسيخ قيم التفاهم والتعاون بين الدول والكيانات المختلفة.
فيما استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مجموعة من شباب وخدام كنيسة السيدة العذراء والقديس يوسف بمدينة تورنتو الكندية، وذلك بالمقر البابوي بالقاهرة، بحضور القس يوسف إسكندر كاهن الكنيسة.
الخدمات التعليمية والتوعوية
وجاءت الزيارة عقب مشاركة الوفد في تقديم عدد من الخدمات التعليمية والتوعوية داخل كنائس بمحافظة المنيا، في إطار دعم العمل الكنسي والخدمي بالمناطق الأكثر احتياجًا.
وأعرب قداسة البابا تواضروس الثاني عن تقديره لحماس الشباب واستعدادهم للخدمة والعطاء، مؤكدًا أهمية هذه المبادرات التي تعكس روح المحبة والتواصل بين أبناء الكنيسة في الداخل والمهجر.
وقال البابا تواضروس خلال اللقاء: "أشيد بحماس الشباب واستعدادهم للخدمة، وأشجعهم على تكرار هذه الزيارات الخدمية لما لها من أثر إيجابي في دعم الكنائس وخدمة المجتمع."
ومن جانبه، أوضح المكتب الإعلامي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية أن هذه الزيارة تم تنظيمها من خلال مكتبHIGH، المعني بالتنسيق الخدمي بين إيبارشيات المهجر والمناطق المحتاجة داخل مصر، بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات وتقديم الخدمات التعليمية والتنموية في مختلف المحافظات.
ويُذكر أن مكتب HIGH أُنشئ بقرار من المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مارس 2024، ليكون حلقة وصل بين الكنائس والإيبارشيات في الخارج والمناطق الأكثر احتياجًا داخل مصر، بما يسهم في دعم الرسالة الخدمية والتنموية للكنيسة.
