رئيس التحرير
عصام كامل

بن غفير يهاجم اتفاق لبنان: وقف إطلاق النار خطأ فادح وحزب الله يزداد قوة

وزير الأمن القومي
وزير الأمن القومي الإسرائيلي
18 حجم الخط

انتقد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير  اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان، واصفًا إياه بأنه "خطأ فادح"، معتبرًا أن إسرائيل أخفقت في تحقيق هدف إضعاف حزب الله.

وقال بن غفير إن حزب الله لم ينسحب من المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني، وأن الجيش اللبناني لا يملك القدرة على إجباره على الإخلاء، مضيفًا أن التنظيم "لن يزداد إلا قوة" في ظل استمرار وجوده على الحدود.

كما رأى أن على رئيس الوزراء الإسرائيلي أن يؤكد استقلالية القرار الإسرائيلي حتى في مواجهة الضغوط الأمريكية، مشددًا على أن إسرائيل "دولة ذات سيادة" ولا ينبغي لها القبول بما وصفه بـ"تقوية منظمة إرهابية" على حدودها.

وحذر بن غفير من أن تجاهل هذا الملف قد يؤدي إلى مواجهة مستقبلية مع حزب الله في ظروف أكثر صعوبة، على حد تعبيره.

فيما دعا رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، دولًا أوروبية إلى تقديم دعم أكبر لـ فرنسا في جهود حماية أمن لبنان، مع اقتراب انتهاء تفويض قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) بنهاية عام 2026، وسط مخاوف من حدوث فراغ أمني في الجنوب.

تحذير من فراغ أمني في جنوب لبنان

وحذّر لوكورنو من تداعيات انتهاء مهمة القوة الدولية دون وجود بديل، في وقت يشهد الجنوب اللبناني توترات متصاعدة ووجودًا عسكريًا إسرائيليًا في بعض المناطق، بحسب ما أشار إليه في كلمته أمام الجمعية الوطنية الفرنسية.

باريس تطرح خيارات لقوة دولية جديدة لحماية لبنان

وأوضح رئيس الوزراء الفرنسي أن باريس طرحت بالفعل عدة سيناريوهات لتشكيل قوة دولية بديلة، تتراوح بين 5500 عنصر، أو 3000 عنصر، أو نحو 2000 عنصر، بهدف سد أي فراغ أمني محتمل في المنطقة.

وأضاف أن فرنسا لا تزال تبحث عن إطار واضح لتفويض هذه القوة، سواء كانت قوة فصل أو صيغة أمنية جديدة، مشيرًا إلى أن المشاورات لا تزال مستمرة مع الشركاء الأوروبيين.

دعوة لمشاركة أوروبية أوسع لحماية لبنان

وشدد لوكورنو على أن فرنسا لا تستطيع تحمل هذا الملف وحدها، داعيًا دولًا أوروبية أخرى إلى الانخراط بشكل أكبر في جهود حفظ الاستقرار في لبنان، إلى جانب الشركاء الحاليين مثل إيطاليا.

فرنسا تتعهد بزيادة المساعدات الإنسانية للبنان

كما تعهّد رئيس الوزراء الفرنسي بمضاعفة أو حتى ثلاثة أضعاف المساعدات الإنسانية المقدمة للبنان خلال الأسابيع المقبلة، في إطار دعم الاستقرار الداخلي والتخفيف من تداعيات الأزمة.

موقف فرنسي من التصعيد في المنطقة

ودعا لوكورنو إلى وقف الأعمال القتالية في المنطقة، مطالبًا بإنهاء الحرب والتوترات، معتبرًا أن استمرارها يفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية ويزيد من مخاطر الانفجار الإقليمي.

الجريدة الرسمية
عاجل