حجاج الجمعيات الأهلية يواصلون رمي الجمرات في أول أيام التشريق
يواصل حجاج الجمعيات الأهلية أداء نسك رمي الجمرات في أول أيام التشريق، وذلك وفق الترتيب الشرعي، حيث بدأوا بالجمرة الصغرى، تليها الجمرة الوسطى، ثم جمرة العقبة الكبرى.
وأكد أيمن عبد الموجود الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي رئيس بعثة حج الجمعيات الأهلية، أن عمليات تفويج الحجاج إلى جسر الجمرات تتم بسلاسة وفق خطط زمنية مرنة، تراعي توزيع الحشود وتفادي الزحام، خاصة في ظل الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة.
وأوضح رئيس بعثة حج الجمعيات الأهلية أن فرق المشرفين والمشرفات يؤدون دورهم بكفاءة عالية، حيث يقومون بالتوعية بالترتيب الصحيح للمناسك، والتنسيق مع الجهات المعنية لتوفير وسائل الراحة والرعاية الصحية اللازمة، مشيرا إلى أن الحالة العامة للحجاج مطمئنة.
ومن المقرر أن يواصل الحجاج رمي الجمرات في اليومين القادمين "الثاني والثالث من أيام التشريق"، مع إمكانية التعجل لمن يرغب في مغادرة منى بعد إتمام الرمي في ثاني أيام التشريق.
إدارة محكمة لحركة الحجاج
كشف أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي ورئيس بعثة حج الجمعيات، أن خطة التفويج المعتمدة هذا العام اعتمدت على الدقة والانضباط، بما يضمن توزيع الحشود بشكل متوازن خلال أيام التشريق، حيث يستمر الحجاج في مشعر منى وفق جداول زمنية مرنة.
وأوضح أن الحجاج المتعجلين سيغادرون منى بعد انتهاء رمي الجمرات في ثاني أيام التشريق، بينما يستكمل غير المتعجلين مناسكهم حتى اليوم الثالث، قبل التوجه إلى مكة، ضمن منظومة نقل منظمة تستهدف الحد من الزحام وتحقيق أعلى درجات الانسيابية.
تفويج ذكي لتفادي التكدسات
ولم تقتصر الجهود على جدولة التحركات فقط، بل شملت أيضًا تنفيذ برنامج دقيق لنقل الحجاج، يضمن انتقالهم إلى مقار إقامتهم في مكة المكرمة وفق توقيتات مدروسة، الأمر الذي أسهم في تفادي الاختناقات المرورية والتكدسات البشرية في المشاعر المقدسة.
رعاية خاصة لأصحاب الأعذار
وفي إطار الاهتمام بكافة الفئات، أولت البعثة عناية خاصة بالحجاج من أصحاب الأعذار، حيث تم تسكينهم في فنادق مريحة عقب أداء الوقوف بعرفة والمبيت بمزدلفة، مع تفويض من ينوب عنهم في رمي الجمرات، إلى جانب تقديم خدمات طبية ورعاية متكاملة تضمن راحتهم وسلامتهم.




