الاحتلال يعتقل سفيرا مصريا سابقا شارك في أسطول الصمود لكسر الحصار عن غزة
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مصريين اثنين ضمن المشاركين في قافلة أسطول الصمود، أحدهما الدبلوماسي السابق محمد عليوة، وطالب يدعى كريم عواد.
الاحتلال يعتقل الدبلوماسي المصري السابق محمد عليوة
ويأتى اعتقال قوات الاحتلال للدبلوماسي المصري السابق، وفق ما أفاد موقع أسطول الصمود، بعد استيلاء بحرية الاحتلال على أكثر من 50 قاربًا واحتجاز نحو 500 ناشط من المشاركين في الأسطول، بينهم شخصيات دولية، وسط تأكيدات إسرائيلية بعدم السماح بأي خرق للحصار البحري المفروض على غزة.
وأبحرت سفن الأسطول، البالغ عددها نحو 50 سفينة، من جنوب غربي تركيا قبل نحو أسبوع متوجهة إلى غزة، وعلى متنها مساعدات إنسانية وإغاثية حيوية تشمل الغذاء والمياه والأدوية.
وتعد هذه المهمة هي المحاولة الثالثة من نوعها خلال عام واحد لكسر الحصار البحري المفروض على سكان غزة، والذين يواجهون ظروفا معيشية متدهورة جراء نقص الإمدادات الأساسية.
الخارجية التركية تندد بهجوم الاحتلال على أسطول الصمود
من جانبها نددت وزارة الخارجية التركية بشدة بالتدخل العسكري الإسرائيلي، واصفة اعتراض السفن في المياه الدولية بأنه عمل قرصنة جديد.
بينما أصدر مكتب رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، بيانا أشاد فيه بعمليات القوات البحرية، واصفا التحرك بأنه، إحباط لمخطط عدائي يهدف إلى كسر العزلة المفروضة على عناصر حركة حماس في غزة، وفق زعمه.
طالب القائمون على أسطول الصمود بتأمين ممر آمن لرحلتهم التي وصفوها بالمسؤولة وغير العنيفة، داعين المجتمع الدولي والحكومات إلى التحرك العاجل لوقف "تطبيع عنف الاحتلال" وحماية المشاركين، وسط مخاوف متزايدة على سلامة الدبلوماسي السابق محمد عليوة وبقية المتضامنين المتواجدين قيد الاحتجاز الإسرائيلي حاليًّا.




