رئيس التحرير
عصام كامل

إعلام إسرائيلي: اعتقال نشطاء من أسطول الصمود ونقلهم إلى سفينة بحرية

أسطول الصمود
أسطول الصمود
18 حجم الخط

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي أوقفت عددا من النشطاء على متن زوارق تقود ما يُعرف بـ“أسطول الصمود”، وجرى نقلهم إلى سفينة تابعة لسلاح البحرية.

وأضافت التقارير أن السفينة مزودة بمرافق احتجاز عائمة، تمهيدا لنقل الموقوفين إلى ميناء أسدود، مشيرة إلى أن عملية السيطرة على بقية سفن الأسطول قد تستغرق عدة ساعات وربما تمتد حتى يوم غد.

وواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خرق اتفاق إطلاق النار في قطاع غزة الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، عبر عمليات القصف وإطلاق النار المكثف في عدة مناطق من القطاع المحاصر.

ونقل "المركز الفلسطيني للإعلام" عن مصادر محلية فلسطينية أن مدفعية الاحتلال قصفت، المناطق الشرقية والجنوبية من مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

كما أطلقت آليات الاحتلال النار شرقي وجنوبي خان يونس، في حين قصفت مدفعية الاحتلال شرقي مخيم البريج وسط القطاع.

خرق اتفاق وقف إطلاق النار 

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف الجوي والمدفعي تجاه أماكن النازحين، إلى جانب عمليات النسف والتدمير داخل ما يعرف بالخط الأصفر، مع الاستمرار في القيود على حركة البضائع والمساعدات والسفر. 

ووفق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي إلى 873 شهيدا، إضافة إلى 2543 إصابة، إلى جانب تسجيل 771 حالة انتشال.

كما بلغت الحصيلة الإجمالية لحرب الإبادة الإسرائيلية التي شنتها قوات الاحتلال في 7 أكتوبر 2023 حوالي 72 ألف و760 شهيدا، ونحو 172 ألف و645 مصابا، في مؤشر على الكلفة البشرية الثقيلة للحرب المستمرة على القطاع، بحسب "المركز الفلسطيني للإعلام".

الإبادة تزيد العزلة الإسرائيلية

وفي تقرير سابق، أكدت لجنة رؤساء الجامعات الإسرائيلية استمرار المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل، محذرة من أن ذلك قد يدفعها نحو عزلة علمية خطرة، في وقت تتزايد فيه محاولات إقصائها عن برامج الأبحاث الدولية بنسبة كبيرة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وفق جريدة "هآرتس" الإسرائيلية. 

وتتفق تلك النتائج مع ما انتهت إليه دراسة سابقة صادرة عن "معهد دراسات الأمن القومي" الإسرائيلي بأن حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة أثرت سلبا على علاقة اليهود الأمريكيين بإسرائيل، حيث تراجع مستوى الدعم العاطفي والسياسي لإسرائيل لدى المجتمع اليهودي في الولايات المتحدة، في ظل تصاعد الانتقادات المرتبطة بسير الحرب وتداعياتها الإنسانية. 

وبحسب المعهد المتخصص في مجالات شؤون الأمن القومي والتوازن العسكري في الشرق الأوسط، تتمثل أهم مظاهر ضعف المؤسسات اليهودية المجتمعية ذلك في "تراجع عضوية المعابد اليهودية، وتقلص قوائم المتبرعين لحملات الاتحادات اليهودية". 

تنامي معدلات معاداة السامية

وأشار التقرير إلى أن تنامي العداء لإسرائيل في السياسة والمجتمع الأمريكي يمثل تهديدا كبيرا للتحالف الأمريكي–الإسرائيلي، مضيفا: “على المدى القريب، لا يزال اليهود الأمريكيون يشكلون دعامة مهمة لهذا التحالف، خصوصا بين الليبراليين والديمقراطيين. لكن استمرار تآكل الدعم اليهودي الأمريكي قد يمهد الطريق لتحول الحزب الديمقراطي ضد هذا التحالف بشكل كامل”.

وعلى المدى المتوسط والطويل، فإن ضعف المجتمع اليهودي الأمريكي سيؤدي أيضا إلى "تراجع التبرعات المالية لإسرائيل"، وزيادة عزلتها على المستوى العالمي، و"الحد من قدرتها على ممارسة القوة الناعمة"، ويجعلها "أقل ثقة بدورها كدولة قومية للشعب اليهودي"، وفق "معهد دراسات الأمن القومي" الإسرائيلي.

الجريدة الرسمية