"اللهم أغفر لي ذنبي كله"، دعاء ليلة الجمعة الأولى من ذي الحجة
دعاء ليلة الجمعة الأولى من ذي الحجة 1447 هـ، الدعاء مخ العبادة وهو أفضل الذكر، وإذا كان الدعاء مستحب في كل وقت فإنه في ليلة الجمعة الأولي من ذو الحجة، مطلوب لما لهذا الشهر ويوم الجمعة من فضل، وفي هذا الإطار نقدم لكم دعاء ليلة الجمعة الأولى من ذو الحجة 2026 لنيل الثواب والأجر.

فضل شهر ذو الحجة
شهر ذو الحجة هو الشهر الثاني عشر في التقويم الهجري، وهو أحد الأشهر الحرم التي نهىٰ اللهُ عن الظلم فيها تشريفًا لها، وشهر ذو الحجة تؤدىٰ فيه فريضة الحج، ويشتهر بأنه شهر عيد الأضحى، وهو الشهر الثاني في ترتيب الأشهر الحرم المتوالية بعد شهر ذي القعدة.
شهر ذو الحجة في القرآن الكريم
ورد ذكر أيام شهر ذي الحجة وتقريبا الأيام العشر الأوائل من ذي الحجة في سورة الفجر: ﴿وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ (الفجر:1-2)، والمفسرون يذكرون أنها عشر ذي الحجة.
كما ورد ذكر هذه الأيام في سورة الحج: {لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ...} [الحج: 28]؛ (الحج:28)، وفسرها ابن عباس بأنها أيام العشر وأيام شهر ذي الحجة هي الأيام المعلومات المقصودة في الآية الكريمة.
الأيام العشر من ذي الحجة
يشتمل شهر ذو الحجة علىٰ أفضل الأيام؛ فالأيام العشرة الأولىٰ أفضلُ أيام السنة، لاجتماع أمهات العبادات فيها، وهي: الصلاة، والصيام، والصدقة، والحج، ولا يأتي ذلك في غيرها من أيام السنة؛ وقد أقسم اللهُ تعالىٰ بهذه الليالي فقال: {وَالفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ} [الفجر: 1، 2].
وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَا مِنْ أَيَّامٍ العَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَىٰ اللهِ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ العَشْرِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَلا الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «وَلا الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ». [أخرجه الترمذي]
يوم عرفة:
ويشتمل الشهر أيضا علي يوم عرفة وهو اليوم الذي يكون عتقاء الله فيه من النار كثرة كاثرة. فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء؟» رواه مسلم.
دعاء ليلة الجمعة الأولى من ذو الحجة 2026
اللهم يا بارئ البريات، وغافر الخطيات، وعالم الخفيات، المطلع على الضمائر والنيات، يا من أحاط بكل شيء علما، ووسع كل شيء رحمة، وقهر كل مخلوق عزة وحكما، اغفر لي ذنوبي، واستر عيوبي، وتجاوز عن سيئاتي إنك أنت الغفور الرحيم.
اللهم يا سميع الدعوات، يا مقيل العثرات، ياقاضي الحاجات، يا كاشف الكربات، يا رفيع الدرجات، ويا غافر الزلات، اغفر للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات، إنك سميع قريب مجيب الدعوات.
اللهم إني أسألك باسمك الأعظم، الذي إذا دعيت به أجبت، وإذا سئلت به أعطيت، أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد ؛ أن تغفر لي ذنوبي، إنك أنت الغفور الرحيم.
اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني.
اللهم رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات.
اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي هزلي وجدي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي.
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.

اللهم أقل عثراتنا، واغفر زلاتنا، وكفر عنا سيئاتنا، وتوفنا مع الأبرار.
اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد، اللهم نقني من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.
اللهم اغفر لي، وارحمني واهدني، وعافني وارزقني، واجبرني، وارفعني.
اللهم يا من لا تضره الذنوب، ولا تنقصه المغفرة، اغفر لنا ما لا يضرك، وهب لنا مالا ينقصك.
اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره.
اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أعلنت وما أسررت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت.
اللهم ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم..
اللهم اغفر لي ذنبي، ووسع لي في داري، وبارك لي في رزقي.
اللهم ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا، ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا، ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به، واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين.
اللهم إنا قد أطعناك في أحب الأشياء إليك أن تطاع فيه، الإيمان بك، والإقرار بك، ولم نعصك في أبغض الأشياء أن تعصى فيه ؛ الكفر والجحد بك، اللهم فاغفر لنا ما بينهما.


