من 100 ألف جنيه إلى عشرات الملايين.. تفاصيل حكاية “مستريح العمرانية” وسقوطه بقبضة الإنتربول.. نصاب المستلزمات الطبية أغرى ضحاياه بمزاعم الأرباح الشهرية.. و30 طبيبًا وقعوا في الفخ
في واحدة من أكثر قضايا النصب المالي التي شغلت الرأي العام مؤخرًا، بدأت القصة بوعد بسيط بعائد سريع، وانتهت بمبالغ تُقدَّر بعشرات الملايين، وملاحقة دولية عبر الإنتربول، قبل أن يسقط المتهم أخيرًا في قبضة الأمن.
بداية القصة.. وعود استثمار سهلة وعوائد “مضمونة”
القصة تعود إلى منطقة العمرانية بمحافظة الجيزة، حيث ظهر رجل أعمال يدير شركة تعمل في مجال المستلزمات الطبية، وبدأ في جذب عدد من المواطنين للاستثمار في نشاطه التجاري، بزعم تحقيق أرباح شهرية ثابتة ومضمونة.
توسع النشاط.. 30 طبيبًا ضمن قائمة الضحايا
ومع مرور الوقت، توسعت دائرة الضحايا لتشمل نحو 30 طبيبًا إلى جانب عدد من المواطنين، بعدما دفع كل منهم مبالغ متفاوتة بدأت من 100 ألف جنيه وصولًا إلى ملايين الجنيهات.

من 100 ألف إلى الملايين.. تضخم الأموال المستثمرة
ومع تصاعد الثقة في الوعود المعلنة، تضخمت المبالغ التي جُمعت، لتصل – وفقًا لروايات متداولة بين الضحايا – إلى ما يقارب 800 مليون جنيه، قبل أن تتوقف الأرباح فجأة، ويغلق المتهم نشاطه ويغادر البلاد متجهًا إلى إحدى الدول العربية.
توقف الأرباح.. وبداية الشكوك
هروب المتهم لم ينهِ القصة، بل فتح فصلًا جديدًا من المطاردة القانونية، حيث بدأت الأجهزة الأمنية في تلقي البلاغات تباعًا، قبل أن تكشف التحريات عن مكان تواجده خارج مصر، ليتم التنسيق مع الشرطة الدولية “الإنتربول” الذي نجح في ضبطه تمهيدًا لتسليمه للسلطات المصرية.
جهات التحقيق تبدأ فحص الملف الكامل للقضية
ومع عودته إلى القاهرة، بدأت جهات التحقيق في فحص الملف الكامل للقضية، والاستماع إلى أقوال الضحايا، وسط مطالبات باسترداد الأموال ومحاسبة كل من تورط في تسهيل أو دعم هذا النشاط.
الإنتربول يدخل على الخط.. بداية النهاية
القضية التي بدأت كـ“فرصة استثمار” تحولت سريعًا إلى واحدة من أكبر قضايا النصب الفردي في المنطقة، لتكشف من جديد خطورة ما يُعرف بـ“المستريحين” الذين يعتمدون على الثقة المجتمعية قبل أن تنهار المنظومة بالكامل.
التحقيقات مستمرة.. واسترداد الأموال على الطاولة
وأصدرت النيابة المختصة، قرارها بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات احتياطيا، وتواصل التحقيقات فى القضية.








