رئيس التحرير
عصام كامل

خبير تربوي يكشف إيجابيات ومخاطر تدريس المناهج اليابانية في التعليم المصري

الدكتور تامر شوقي
الدكتور تامر شوقي
18 حجم الخط

كشف الدكتور تامر شوقي أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس الجوانب الإيجابية والمحاذير في تطبيق المناهج اليابانية في العلوم والرياضيات على طلاب المرحلة الابتدائية بدءًا من العام الدراسي القادم وفقًا لما أعلنه محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم أمام الجلسة العامة بـ مجلس الشيوخ.

 

التقدم الياباني في مناهج العلوم والرياضيات

.أوضح الدكتور تامر شوقي أن دولة اليابان  من الدول المتقدمة في مجال التعليم سواء قبل الجامعي أو الجامعي؛ وتحتل تصنيفات متقدمة في جودة التعليم على مستوى العالم، خاصة في مجالي العلوم والرياضيات، ولا شك أن تعميم المناهج اليابانية في المدارس المصرية يحقق عددا من الإيجابيات.

 

إيجابيات تدريس المناهج اليابانية

 وأشار أستاذ علم النفس التربوي إلى أن أبرز إيجابيات تدريس المناهج اليابانية في العلوم والرياضيات هي حداثة المعلومات التي تتضمنها المناهج والمقررات اليابانية.

 وأضاف أن اعتماد المناهج اليابانية وطرق تدريسها على تنمية القدرات العقلية العليا لدى الطلاب، مثل حل المشكلات والتفكير الناقد والتحليل والاستنتاج وغيرها، بالإضافة الى ارتباط المناهج اليابانية بسوق العمل بشكل مباشر. 

وأكد أن تطبيقها على تلاميذ المرحلة الابتدائية يتيح لهم القدرة على استكمال التعلم منها في المراحل الأعلى، سواء الإعدادية أو الثانوية. 

ولفت إلى أن المناهج اليابانية وطرق تدريسها تسهم في تنمية الجوانب الشخصية لدى الطالب، مثل الانضباط الذاتي وتحمل المسؤولية وغيرها. وتسهم أيضًا في تقليل الاعتماد على الدروس الخصوصية حال تطبيقها بشكل صحيح.

 

محاذير من تدريس المناهج اليابانية

 وتابع الخبير التربوي أنه مع ذلك، توجد مجموعة من المحاذير عند تطبيق تلك المناهج، منها عدم وجود وقت كاف لتدريب المعلمين عليها، خاصة مع انشغال المعلمين طوال الصيف بالامتحانات. 

وأن تغيير المناهج في ثلاثة صفوف بشكل متواز يشكل ضغطا على معلميها في التدريب على تلك المناهج واستيعابها بشكل جيد. 

كما أن تغيير المناهج بشكل مستمر يقلل من إتقان المعلم لها، والذي يتطلب ثباتها بضع سنوات. وأشار إلى اختلاف السياق الثقافي والاجتماعي بين مصر واليابان قد يسبب بعض المشكلات عند تطبيق تلك المناهج.

ولفت الدكتور تامر شوقي إلى ارتفاع كثافة الفصول في المدارس قد يقلل من فعالية تطبيق تلك المناهج. وأوضح أن  أولياء الأمور قد يواجهون صعوبات في شرح تلك المناهج لأولادهم، مشيرًا إلى اختلاف تنظيم المواد في السنة الواحدة بين مناهج ذات طبيعة مصرية وأخرى ذات طبيعة يابانية قد يخلق تشتت لدى الطلاب، وكذلك وجود عجز في المعلمين في أي مدرسة يجعل الطلاب يلجؤون إلى الدروس الخصوصية.

الجريدة الرسمية