80 مشروعا بحثيا و70 برنامجًا مشتركًا، تفاصيل أكبر شراكة تعليمية بين مصر وفرنسا
كشف افتتاح المقر الجديد لـجامعة سنجور بالإسكندرية، والذي حضره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن تطور كبير في التعاون المصري الفرنسي في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، والذي جسد نموذجًا ناجحًا للشراكات الدولية القائمة على تبادل الخبرات وتحقيق المصالح المشتركة.
وخلال زيارة الرئيس الفرنسي الماضية لمصر، تم توقيع أضخم اتفاق إطاري للشراكة الدولية بين مصر وفرنسا، لتبدأ مرحلة جديدة من الدعم الفرنسي للتعليم العالي المصري.
42 اتفاقية تعاون مع 22 جامعة فرنسية
شهدت زيارة الرئيس ماكرون لمصر في إبريل 2025، توقيع اتفاق إطاري يستهدف تقديم برامج دراسية مشتركة تمنح درجات علمية مزدوجة في تخصصات متنوعة، تجمع بين الخبرة الأكاديمية الفرنسية والاحتياجات التنموية المصرية.
وأسفر هذا الاتفاق عن الآتي:
1. توقيع 42 اتفاقية تعاون بين 13 جامعة مصرية و22 مؤسسة فرنسية.
2. إطلاق 70 برنامجًا دراسيًا مشتركًا.
3. تقديم 30 برنامجًا يمنح درجات مزدوجة معترف بها دوليًا.
80 مشروعا بحثيا مشتركا
امتد التعاون المصري الفرنسي ليشمل مجالات البحث العلمي، حيث يتم حاليا تنفيذ أكثر من 80 مشروعًا بحثيًا مشتركا في تخصصات إستراتيجية، من بينها:
- الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي
- الطاقة المتجددة
- التغيرات المناخية
- العلوم الصحية
- الهندسة والتكنولوجيا
بالإضافة لذلك ساهم برنامج "إمحوتب" في تمويل مئات المشروعات البحثية المشتركة، بين البلدين، في مشروعات مثل:
- المياه: الصرف الصحي، تحلية المياه، نظم الري.
- البيئة والطاقة
- الصحة والعلوم الحيوية والدواء
- الرياضيات وتفاعلاتها.
- الفيزياء.
- علوم الأرض والفضاء.
- الكيمياء. العلوم الإنسانية والاجتماعية.
• العلوم المجتمعية
• العلوم الهندسية
• علوم وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
• الزراعة والإنتاج الحيواني والخضروات
100 منحة فرنسية للدكتوراه
وكان من أهم ما أسفر عنه التعاون المصري الفرنسي، هو توفير 100 منحة دكتوراه مشتركة خلال خمس سنوات، إلى جانب دعم برامج التبادل الطلابي، وإتاحة فرص تدريب دولية للطلاب.
كما يشهد الإقبال على الدراسة في فرنسا تزايدًا ملحوظًا من الطلاب المصريين، في ظل دعم حكومي وتعاون مؤسسي يعزز من فرص التعلم الدولي واكتساب الخبرات.
نقل الخبرات الفرنسية إلى مصر
وركزت الشراكة المصرية الفرنسية على نقل الخبرات الفرنسية في مجالات التعليم التطبيقي، خاصة في قطاعات، مثل: السياحة والضيافة، من خلال التعاون مع مؤسسات دولية، مثل: مجموعة فاتيل.
وتهدف هذه الشراكات إلى تطوير المناهج الدراسية، وتحديث أساليب التقييم، وتعزيز التدريب العملي، بما يضمن تخريج كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.
الجامعات الفرنسية في مصر
عملت فرنسا على تعزيز دور الجامعات الفرنسية الموجودة على أرض مصر، من خلال الشهادات الدراسية المزدوجة وتوفير البرامج الدراسية الجديدة.
وتمثلت الجامعات الفرنسية في مصر، في جامعة اسلسكا، التي أنشأت فرع لها في مصر منذ أكثر من 20 عاما، والجامعة الفرنسية التي اعادت الحكومة الفرنسية احيائها باتفاقية جديدة تعددت بها الشراكات مع الجامعات الفرنسية في برامج البكالريوس والماجستير، إضافة إلى جامعة سنجور التي تم افتتاحها اول أمس، وهي تقدم مجموعة متميزة من برامج الماجستير للافارقة.
وتستعد الجامعة الأهلية الفرنسية لافتتاح المرحلة الأولى من حرمها الجديد قريبا، لبدء الدراسة به في العام الدراسي القادم.




