رئيس التحرير
عصام كامل

التعليم العالي: الجامعة الأهلية الفرنسية إحدى ثمار التعاون الثنائي وتحظى بدعم السيسي وماكرون

الجامعة الأهلية الفرنسية
الجامعة الأهلية الفرنسية
18 حجم الخط

أكدت وزارة التعليم العالي أن الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر (UFE) تمثل أحد النماذج الرائدة للتعاون الأكاديمي الدولي بين مصر وفرنسا، وأحد المشروعات التعليمية الطموحة التي تعكس توجه الدولة المصرية نحو تطوير منظومة التعليم العالي وفقًا لرؤية مصر 2030.

وأوضحت الوزارة أن الجامعة تُجسد مفهوم “الجامعات الذكية” ذات الشراكات الدولية، من خلال تقديم نموذج أكاديمي متطور يجمع بين جودة التعليم الفرنسي ومتطلبات التنمية في مصر، بما يسهم في إعداد كوادر بشرية مؤهلة تمتلك مهارات تنافسية عالمية، عبر برامج أكاديمية حديثة وشهادات مزدوجة معترف بها دوليًا، إلى جانب اعتماد منظومة تعليمية متعددة اللغات تشمل العربية والفرنسية والإنجليزية.

وأكدت الوزارة أن المشروع يحظى بدعم ورعاية من القيادتين المصرية والفرنسية، باعتباره أحد ثمار التعاون الثنائي بين البلدين في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، وبما يعكس حرص الدولة المصرية على التوسع في إنشاء الجامعات الدولية والتكنولوجية وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والابتكار. 

وأشارت الوزارة إلى أن الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر تُعد مؤسسة أكاديمية أهلية غير هادفة للربح، تأسست في إطار اتفاقية تعاون ثقافي وتعليمي بين مصر وفرنسا، وشهدت خلال السنوات الماضية نقلة نوعية في مسار تطويرها وإعادة هيكلتها. 

توقيع الاتفاقية الإطارية لإعادة تأسيس الجامعة الأهلية الفرنسية 

وفي هذا السياق، أوضحت الوزارة أنه في يناير 2019 تم توقيع الاتفاقية الإطارية لإعادة تأسيس الجامعة بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية، وذلك في إطار تعزيز الشراكة التعليمية بين البلدين. 

كما صدر القرار الجمهوري رقم 325 لسنة 2021 بإعادة تأسيس الجامعة كجامعة أهلية ذكية، وإنشاء حرم جامعي جديد بمدينة الشروق على مساحة 30 فدانًا.

وأضافت الوزارة أن الجامعة تعتمد نموذجًا أكاديميًا حديثًا مستندًا إلى فلسفة “الجيل الثالث” من التعليم الجامعي، والتي تقوم على التكامل بين التخصصات البينية، والانفتاح على النظم التعليمية الدولية، وربط العملية التعليمية بمتطلبات سوق العمل الإقليمي والعالمي.

كما تقدم الجامعة برامجها الدراسية باللغتين الفرنسية والإنجليزية، بالتعاون مع نخبة من كبرى الجامعات الفرنسية، من بينها جامعة باريس 1 بانتيون السوربون، وجامعة نانت، وجامعة السوربون الحديثة، وجامعة CY سيرجي باريس، وجامعة جوستاف إيفل، بما يتيح للطلاب الحصول على شهادات مزدوجة معتمدة في كل من مصر وفرنسا، ويعزز من فرصهم التنافسية على المستويين الإقليمي والدولي.

وأكدت وزارة التعليم العالي استمرار دعم الدولة المصرية للشراكات الأكاديمية الدولية، باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لتطوير التعليم الجامعي، وتعزيز البحث العلمي والابتكار، وبناء أجيال قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

كليات الجامعة الأهلية الفرنسية 

وتضم الجامعة الأهلية الفرنسية الكليات الآتية:

أولًا: كلية الهندسة

1. هندسة العمارة والعمران.
2. الهندسة الميكانيكية والميكاترونكس.
3. هندسة الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات.
4. هندسة الأمن السيبراني والاتصالات.
5. هندسة الأنظمة المدمجة والروبوتات.

ثانيًا: كلية الإدارة ونظم المعلومات

1. الاقتصاد والإدارة، تخصص إدارة الأعمال.
2. التسويق الرقمي.
3. معلوماتية الأعمال وتحليلات البيانات.
4. إدارة الضيافة والفنادق.

ثالثًا: كلية اللغات التطبيقية والعلوم الإنسانية

1. اللغات الأجنبية التطبيقية.

رابعًا: برامج الدراسات العليا (الماجستير)

1. ماجستير العولمة التطبيقية.
2. ماجستير شبكات الحاسوب وأنظمة إنترنت الأشياء.
3. ماجستير الهندسة الميكانيكية – تخصص هندسة المركبات والميكاترونكس.
4. ماجستير الدراسات الأوروبية والدولية – مسار الشرق الأوسط.
5. ماجستير إدارة التراث وتعزيز السياحة.
6. ماجستير اللغات والتجارة الإلكترونية والاتصال.

تفاصيل مشروع الحرم الجديد للجامعة الأهلية الفرنسية 

كشفت الوزارة تفاصيل مشروع الحرم الجديد للجامعة الأهلية الفرنسية بمدينة الشروق، 

وأكدت أنه صمم الحرم ليكون نموذجًا للجامعات الذكية، معتمدًا على الأنظمة الرقمية المتقدمة وبيئة محفزة للابتكار، مع مراكز أبحاث متخصصة لرفع الطاقة الاستيعابية وتعزيز الفرص البحثية،

تتضمن المرحلة الأولى من المشروع، المقرر افتتاحها في سبتمبر 2026، 9 مبانٍ رئيسية، وهي المباني التعليمية، صالة ألعاب رياضية، مبنى الإدارة، مبنى الأبحاث، مبنى المسرح، مبنى المطعم، ومنطقة إسكان الطلبة وتشمل مبنيين. وتضم المرحلة الثانية 5 مبان أخرى.

وقد روعي في تصميم المشروع تطبيق معايير العمارة الخضراء من خلال تقليل استهلاك الطاقة، وتعظيم الاعتماد على الإضاءة الطبيعية والتهوية الذكية، إلى جانب تخصيص مساحات واسعة للمناطق الخضراء واللاندسكيب بما يهيئ بيئة تعليمية صحية ومتوازنة. 

كما يعتمد الحرم على بنية رقمية متقدمة تغطيه بالكامل بشبكات ألياف ضوئية فائقة السرعة، إضافة إلى مركز بيانات متخصص لدعم الأبحاث العلمية في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، ومن أبرز المكوّنات المصاحبة للمشروع إنشاء متنزه تكنولوجي يهدف لتحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات صناعية واقتصادية، ودعم الشركات الناشئة وتوطين التكنولوجيا الحديثة، وتعزيز الشراكة المباشرة مع قطاعات الصناعة والابتكار.

ومن المخطط أن يستوعب الحرم الجديد في مرحلته الأولى نحو 3000 طالب، مع خطة توسعية مستقبلية ترفع الطاقة الاستيعابية إلى نحو 7000 طالب، بما يعكس رؤية الجامعة في التحول إلى مركز أكاديمي دولي يجمع بين التكنولوجيا الحديثة، والاستدامة البيئية، والشراكات التعليمية العابرة للحدود.

الجريدة الرسمية