رئيس التحرير
عصام كامل

القبض على متهمين بإتلاف سيارة ملاكي بأسلحة بيضاء في الإسماعيلية

المتهمان، فيتو
المتهمان، فيتو
18 حجم الخط

كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات منشور مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن قيام شخصين بإحداث تلفيات بإحدى السيارات الملاكي باستخدام أسلحة بيضاء بمحافظة الإسماعيلية.

وبالفحص وجمع المعلومات، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد مالك السيارة، وهو مقيم بدائرة قسم شرطة ثان الإسماعيلية، وبسؤاله أقر بعدم تحريره بلاغ رسمي في الواقعة، مكتفيًا بنشر مقطع الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي بهدف تحديد هوية المتهمين بعد قيامهما بإتلاف سيارته عمدًا.

وأسفرت التحريات عن تحديد وضبط مرتكبي الواقعة، وهما سائقان، أحدهما له معلومات جنائية سابقة، ويقيمان بدائرة قسم شرطة ثان الإسماعيلية، كما تم ضبطهما بحوزتهما سلاحان أبيضان استخدما في تنفيذ الواقعة.

وبمواجهتهما، اعترفا بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، وأرجعا ذلك إلى وجود خلافات سابقة بينهما وبين أحد أقارب مالك السيارة.

وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة.

تأييد حبس البلوجر علياء قمرون شهرا بتهمة إتلاف سيارة قاض بطنطا

وفي سياق آخر، قضت محكمة جنح مستأنف طنطا بتأييد حكم حبس البلوجر علياء قمرون لمدة شهر مع تغريمها 10 آلاف جنيه وكفالة ألف جنيه، وذلك على خلفية اتهامها بإتلاف سيارة أحد القضاة بمجلس الدولة في طنطا.

تفاصيل الواقعة

وتعود تفاصيل الواقعة إلى قيام المتهمة باستيقاف القاضي في طنطا، وطلب المساعدة منه وأثناء ذلك قام بإغلاق زجاج سيارته لتقوم على إثره بالاعتداء عليه، وإتلاف زجاج السيارة ما دفعه لتحرير محضر بالواقعة. 

وعلى الفور تمكنت الأجهزة الأمنية في طنطا بالغربية من ضبطها وتمت إحالتها إلى جهات التحقيق.

وكانت محكمة أول درجة أصدرت حكمها بحبس المتهمة شهرا وتغريمها لتتقدم باستئناف على الحكم إلا أن محكمة جنح مستأنف طنطا قضت برفض الاستئناف وتأييد الحكم الصادر بحقها.
 

وفي سياق متصل كانت محكمة القاهرة الاقتصادية  قضت في وقت سابق بعدم اختصاصها بنظر قضية أخرى للمتهمة تتعلق بإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي وإحالتها إلى المحكمة الاقتصادية بطنطا للفصل فيها.
 

يذكر أن الأجهزة الأمنية  ألقت القبض على علياء قمرون عقب تلقي عدة بلاغات تتهمها بنشر محتوى مخالف لقيم وعادات المجتمع عبر منصات التواصل الاجتماعي.

الجريدة الرسمية