أخفت الرضيعة في ملابسها، تفاصيل أمر إحالة المتهمة باختطاف طفلة من مستشفى الحسين الجامعي للمحاكمة
كشف أمر إحالة المتهمة في واقعة اختطاف رضيعة من مستشفى الحسين الجامعي تفاصيل دقيقة عن كيفية تنفيذ الجريمة، حيث تبين أن الدافع وراء ارتكابها يعود إلى معاناتها من مشكلة صحية تحول دون قدرتها على الإنجاب.
وجاء في أمر الإحالة أن المتهمة أعدّت مخططًا مسبقًا، إذ توجهت إلى المستشفى مرتدية نقابًا لإخفاء ملامحها وتفادي التعرف عليها، ثم بدأت في البحث عن هدفها داخل المكان.
وأضافت التحقيقات أنها رصدت الرضيعة حديثة الولادة ووالدتها، فتقرّبت منهما ومن ذويهما، ولازمتهم داخل الغرفة المخصصة لهما بعد الولادة. واستغلت لحظة انفرادها بالأم لبضع دقائق، لتغافلها وتقوم باختطاف الطفلة.
وأوضح أمر الإحالة أن المتهمة أخفت الرضيعة داخل ملابسها خشية افتضاح أمرها، ما مكنها من الفرار وإتمام جريمتها كما ورد في التحقيقات.
وأسندت جهات التحقيق إلى المتهمة تهمة اختطاف طفلة حديثة الولادة وتعريض حياتها وصحتها للخطر.
ومن المقرر أن تنظر المحكمة المختصة أولى جلسات المحاكمة في 25 مايو الجاري، بعد قرار سابق بتأجيلها لانتداب محامٍ للدفاع عن المتهمة.
إحالة المتهمة بخطف رضيعة مستشفى الحسين الجامعي للجنايات
وبالفحص، تبين أنه بتاريخ 14 أبريل الجاري تلقي قسم شرطة الجمالية من إحدى السيدات بتعرض طفلتها الرضيعة للاختطاف أثناء تواجدها بالمستشفى.
وبإجراء التحريات وجمع المعلومات، تمكن رجال المباحث من تحديد وضبط مرتكبة الواقعة (ربة منزل، مقيمة بدائرة قسم شرطة بدر)، وبصحبتها الطفلة المختطفة.
كما تبين من الفحص قيام المذكورة بإيهام زوجها بكونها حاملا لسابقة تعرضها للإجهاض، وقامت باختطاف الطفلة والادعاء بولادتها.
وعلى الفور، تم عرض الطفلة المذكورة على مستشفى الشرطة للتأكد من سلامتها، حيث تم التأكد من كونها بحالة صحية جيدة، وتم تسليمها لذويها.
وتحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامةالتحقيق.







