بعد إحالة المتهمة للجنايات، والد رضيعة مستشفى الحسين يروي لحظات اختفاء طفلته
كشفت التحقيقات في واقعة اتهام سيدة بخطف رضيعة حديثة الولادة من مستشفى الحسين، بدافع معاناتها من مشكلة صحية تحول دون الإنجاب، تفاصيل ارتكاب الواقعة.
وأفاد والد الرضيعة خلال التحقيقات بأنه أثناء تواجده برفقة زوجته عقب ولادتها، لاحظ سيدة ترتدي نقابًا يخفي ملامح وجهها وهي تحمل طفلته، وعندما استفسر من زوجته عن هويتها أخبرته بأنها تساعدها في العناية بالمولودة.
وأضاف أنه غادر الغرفة لشراء بعض الأدوية والمستلزمات الطبية قبل أن يكتشف لاحقًا اختفاء ابنته وقيام السيدة بخطفها.
وأوضح أمر الإحالة أن المتهمة خططت للجريمة مسبقًا إذ توجهت إلى مستشفى الحسين الجامعي مرتدية نقابًا لإخفاء هويتها ومنع التعرف عليها، بحثًا عن فرصة لتنفيذ مخططها.
وأشار أمر الإحالة إلى أن المتهمة اقتربت من والدة الرضيعة وذويها، وأظهرت لهم الود، وظلت ترافقهم داخل الغرفة المخصصة بعد الولادة حتى تمكنت من استغلال انشغال الأم وانفرادها بها لبضع دقائق، لتقوم بخطف الطفلة والفرار بها.
إحالة المتهمة بخطف رضيعة مستشفى الحسين الجامعي للجنايات
بالفحص، تبين أنه بتاريخ 14 أبريل الجاري تلقى قسم شرطة الجمالية من إحدى السيدات بتعرض طفلتها الرضيعة للاختطاف أثناء تواجدها بالمستشفى.
وبإجراء التحريات وجمع المعلومات، تمكن رجال المباحث من تحديد وضبط مرتكبة الواقعة (ربة منزل، مقيمة بدائرة قسم شرطة بدر)، وبصحبتها الطفلة المختطفة.
كما تبين من الفحص قيام المذكورة بإيهام زوجها بكونها حاملا لسابقة تعرضها للإجهاض، وقامت باختطاف الطفلة والادعاء بولادتها.
وعلى الفور تم عرض الطفلة المذكورة على مستشفى الشرطة للتأكد من سلامتها، حيث تم التأكد من كونها بحالة صحية جيدة، وتم تسليمها لذويها.
تحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق.







