بعد أنباء عن استشهاده، تقارير تكشف إصابة نجل خليل الحية بجروح خطيرة
أفادت تقارير إخبارية، مساء اليوم الأربعاء، بإصابة عزام خليل الحية نجل رئيس حركة حماس بجروح بعد قصف للاحتلال وسط مدينة غزة.
أنباء عن اغتيال نجل خليل الحية رئيس حركة حماس في غزة
ومنذ قليل، أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل لها عبر منصتها على موقع إكس، مساء اليوم الأربعاء، بورود أنباء عن اغتيال نجل خليل الحية رئيس حركة حماس في قطاع غزة.
إعلام عبري يكشف تفاصيل عملية اغتيال قائد قوة الرضوان بلبنان
قالت وسائل إعلام عبرية، مساء اليوم الأربعاء، إن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن عملية الاغتيال الإسرائيلية لـ مالك بلوط قائد قوة الرضوان وعدد من المسلحين الآخرين في الضاحية الجنوبية لبيروت نجحت.
وأفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» نقلًا عن مسؤولين إسرائيليين، مساء اليوم الأربعاء، بنجاح عملية اغتيال قائد قوة الرضوان وأنه تم إبلاغ الأمريكيين بذلك.
إعلام عبري: عملية الاغتيال الإسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت نجحت
ووفق «يسرائيل هيوم»، فإن بارجة إسرائيلية أطلقت 3 صواريخ على شقة في مبنى بحارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت.
من جهتها، قالت هيئة البث العبرية نقلًا عن مسؤول إسرائيلي، بأن عملية الاغتيال في الضاحية الجنوبية لبيروت تمت بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
وأوضحت القناة 13 العبرية، بأن إسرائيل تستعد لإمكانية تصعيد في الشمال بعد استهداف قائد قوة الرضوان في بيروت.
بدورها، قالت القناة 14 العبرية، نقلًا عن مصدر إسرائيلي: إذا توفرت فرص إضافية لتنفيذ اغتيالات فسنعمل في أي مكان.
وأضافت القناة 14 العبرية: قواتنا نجحت في تصفية مالك بلوط قائد قوة الرضوان وعدد من المسلحين الآخرين معه.
نتنياهو يعلن استهداف قائد قوة الرضوان في غارة على الضاحية الجنوبية
ومنذ قليل، أفادت صحيفة معاريف أن بنيامين نتنياهو ووزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس أكدا أن الهدف من الغارة التي شنها الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت هو قائد قوة الرضوان التابعة لـ حزب الله.
كما أعلن مكتب نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي نفّذ الهجوم في خطوة وصفها بأنها تأتي ضمن عمليات استباقية لإحباط ما قال إنها “مخططات تهدد الأمن”.
وأوضح نتنياهو أنه أصدر، بالتنسيق مع وزير جيش الاحتلال، تعليمات مباشرة بمهاجمة قائد قوة الرضوان في بيروت، مؤكدًا أن القرار جاء في إطار استراتيجية تستهدف القيادات التي تعتبرها إسرائيل مسؤولة عن عمليات عسكرية ضدها.
وأشار إلى أن العملية تأتي ضمن سلسلة تحركات تهدف إلى تقويض قدرات حزب الله ومنع تنفيذ هجمات مستقبلية.
اتهامات إسرائيلية لقوة الرضوان بالمسؤولية عن هجمات سابقة
وزعم نتنياهو أن عناصر قوة الرضوان التابعة لحزب الله يقفون وراء قصف المستوطنات الإسرائيلية في الشمال، متهمًا إياهم بالتسبب في أضرار بشرية ومادية.
وأضاف أن هذه الاتهامات تمثل أحد المبررات الرئيسية للتحرك العسكري الأخير، في ظل تصاعد التوترات على الجبهة اللبنانية.
وفي لهجة تصعيدية، زعم نتنياهو أن “لا أحد فوق القانون”، مؤكدًا أن “ذراع إسرائيل الطويلة ستطال كل عدو قاتل”، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية خارج الحدود.
وشدد على أن الحكومة الإسرائيلية ماضية في تنفيذ وعودها بتوفير الأمن لسكان المناطق الشمالية، معتبرًا أن هذه العمليات تمثل الوسيلة لتحقيق ذلك الهدف.




