رئيس التحرير
عصام كامل

بعد اغتيال قائدها مالك بلوط، معلومات عن قوة الرضوان وحدة النخبة الهجومية في حزب الله

قوة الرضوان، فيتو
قوة الرضوان، فيتو
18 حجم الخط

مالك بلوط، زعم بيان مشترك صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الحرب يسرائيل كاتس، بأن قواتهم هاجمت في بيروت قائد قوة الرضوان التابعة لـ حزب الله مالك بلوط بهدف اغتياله.

 

اغتيال مالك بلوط قائد قوة الرضوان التابعة لـ حزب الله

وقال مكتب نتنياهو في البيان، إنه أصدر برفقة وزير الدفاع الإسرائيلي تعليمات بمهاجمة قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله في بيروت لـإحباط مخططاته، وفق قوله.

بينما قال يسرائيل كاتس، أن عناصر قوة الرضوان مسئولون عن قصف المستوطنات الإسرائيلية وإلحاق الأذى بالجنود الإسرائيليين، وفق زعمه.

وأضاف كاتس: لا يتمتع أي عنصر مسلح بالحصانة واليد الطويلة لإسرائيل ستصل إلى كل عدو وكل قاتل.

في سياق متصل، قالت هيئة البث الإسرائيلية، إن قائد قوة الرضوان الذي استهدف بالغارة الإسرائيلية هو مالك بلوط.

ونقلت هيئة البث عن مسؤول فى الاحتلال الإسرائيلي قوله، إن عملية الاغتيال في الضاحية الجنوبية لبيروت تمت بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

فى ذات السياق قالت القناة 14 العبرية، بأن قواتهم نجحت في تصفية مالك بلوط قائد قوة الرضوان وعدد من المسلحين الآخرين معه.

 

معلومات عن قوة الرضوان وحدة النخبة الهجومية في حزب الله

وتعد قوة الرضوان وحدة النخبة الهجومية في حزب الله، وقد أُنشئت لتنفيذ عمليات نوعية، خصوصًا على الجبهة الحدودية، وفق ما تذكره تقارير عسكرية.

أنشأها رئيس الهيئة العسكرية والرقم 2 في التنظيم عماد مغنية، وكان يطلق عليها في البداية اسم "قوات التدخل السريع"، تمّ تحديد مهمتها منذ اللحظة الأولى: الإعداد لغزو شامل لإسرائيل واحتلال المستوطنات في الجليل.

حزب الله، فيتو
حزب الله، فيتو

تورطت قوات الرضوان في عدد غير قليل من الأحداث على الحدود الشمالية، بما في ذلك اختطاف الجنديين إيهود جولدفاسر وإلداد ريجيف عام 2006.  وهي عملية اختطاف أدت إلى اندلاع حرب لبنان الثانية.

في عام 2008، تم اغتيال عماد غنية في انفجار غامض في دمشق. وبحسب تقارير أجنبية فإن هذه عملية مشتركة بين جهاز الاستخبارات الخارجية والعمليات الخاصة "الموساد" ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية  “سي آي إيه" بعد الاغتيال، خضعت الوحدة لتغييرات هيكلية وغيرت اسمها أيضا، وبدلًا من الاسم الأصلي، اعتمدت لقب مغنية - "الحاج رضوان".

اغتيال مغنية لم يتسبب في تباطؤ "حزب الله"، بل على العكس تمامًا، وبعد فترة وجيزة قال الأمين العام للحزب حسن نصر الله: "دماء مغنية ستمحو إسرائيل من الوجود وسيواصل إخوانه طريقهم وسيدرك العدو أنه ارتكب خطأً فادحًا... منذ عام 2006 بدأنا نستعد ليوم آخر، اليوم الذي نعلم فيه أن إسرائيل بطبيعتها العدوانية ستهاجم لبنان وتبدأ حربا في المنطقة".

إجراءات القبول في "قوات الرضوان" ليست بسيطة وتتضمن تدريبات خاصة واختبارات كثيرة وبالطبع السرية التامة. 

وبحسب المنشورات، فإنَّ العناصر الذين يتم قبولهم في "قوة النخبة" التابعة لـ"حزب الله" يخضعون لتدريبات "بدنية صعبة" في لبنان والخارج، وكذلك على الأسلحة والأدوات التي لا يعرفها باقي عناصر التنظيم ولديهم خبرة في استخدامها.

 

الجريدة الرسمية