هؤلاء معرضون للجلطات بسبب تناول الجرجير
الجرجير من الخضراوات الورقية الشهيرة التى لها شعبية كبيرة فى مصر، حيث يعشقه فئة كبيرة من الكبار والصغار ويتم تناوله بجانب الأكلات المختلفة.
والجرجير معروف بأهميته للصحة وقيمته الغذائية العالية، فهو غنى بالعناصر الغذائية المهمة التي يحتاجها الجسم كما أنه يعالج الإمساك، ولكن هل تساءل أحد يوما أنه خطر على بعض المرضى.
مخاطر الجرجير على بعض مرضى القلب
ويقول الدكتور أحمد حمدى لملوم استشارى جراحات القلب: يظن البعض أن تناول “حزمة جرجير” أو القليل من الخضراوات الورقية أمر بسيط لا يستحق القلق، ولكن الحقيقة أن هذه الأطعمة غنية بفيتامين K، وهو عنصر يلعب دورا مهما في عملية تجلط الدم، وتكمن المشكلة لدى فئة معينة من المرضى، وهم الذين يتناولون أدوية السيولة، حيث تعمل هذه الأدوية على تقليل قدرة الدم على التجلط، بهدف الوقاية من الجلطات الخطيرة.

وأضاف لملوم: في المقابل، يقوم فيتامين K بدور معاكس، إذ يعزز من عملية التجلط، وعند تناول كميات كبيرة من الخضراوات الغنية بفيتامين K بشكل مفاجئ، قد يقل تأثير الدواء، مما يؤدي إلى زيادة قابلية الدم للتجلط، وعلى العكس، فإن الامتناع التام عنها بعد فترة من تناولها قد يزيد من تأثير الدواء، ويرفع خطر النزيف، هذا التذبذب في مستوى السيولة داخل الجسم يشبه “المرجوحة”، وهو وضع غير آمن قد يعرض المريض لمضاعفات خطيرة، مثل تكون الجلطات أو حدوث نزيف.
وتابع: أن الحل لا يكمن في الامتناع التام، بل في الاعتدال والثبات، حيث يمكن تناول الجرجير والخضراوات الورقية، ولكن بكميات ثابتة يوميا، ويجب تجنب التغيرات المفاجئة في النظام الغذائي، وعند الرغبة في تعديل نمط الطعام، ينبغي استشارة الطبيب لضبط جرعة الدواء بما يتناسب مع هذا التغيير.
فئات عليها أن تحذر من تناول الجرجير
وأوضح الدكتور أحمد حمدى لملوم استشارى جراحات القلب، أن أكثر الفئات التى يجب أن تحذر من تناول الجرجير، هم:-
- المرضى الذين خضعوا لزراعة صمامات قلب صناعية.
- من لديهم تاريخ مع الجلطات.
- كل من يتناول أدوية السيولة مثل Warfarin.
- أما بقية مرضى القلب، فإن الجرجير والخضراوات الورقية تعد خيارا صحيا ومفيدا لهم، لما تحتويه من عناصر غذائية مهمة.




