الغيرة كلمة السر، القصة الكاملة لحرق ربة منزل على يد زوجها في المطرية
الغيرة كلمة السر التي أشعلت نار المعركة بين شاب وزوجته بدائرة قسم شرطة المطرية، حيث لم يتحمل الزوج شك زوجته فيه وأخذ هاتفه يوميًا بعد عودته من العمل لتفتيشه وفحصه ومعرفة مع من يتكلم، إلى أن وصل بها الأمر أن طلبت منه أن يحمل برنامج تسجيل المكالمات لسماع تفاصيل محادثاته اليومية أثناء غيابه عنها في عمله.
التحريات كشفت أنه ليل أمس وعقب عودة الزوج البالغ من العمر 30 سنة إلى شقة الزوجية، لم تقابله الزوجة بالترحاب ولكنها قابلته عادة بجملة "هات تليفونك كلمت مين النهاردة افتح الواتس"، فرفض إعطاءها هاتفه حتى تنسى هذا السلوك المتكرر منها يوميًا.
ولكن الزوجة أصرت على طلبها " هات التليفون" فرفض الزوج مرارًا وتكرارًا، فتعالى صوتهما بالسباب والشتائم واتهمته زوجته بأنه يعرف سيدة أخرى ويحادثها ولديه ما يخفيه في هذا الهاتف، ومن أجل ذلك يرفض أن تطلع على محتوياته، وحاولت جذبه منه كرهًا عنه فرفض.
وتضيف التحريات أن الزوجة بدأت بالبكاء والصراخ وحدث بينهما تشابك بالأيدي أقدم خلاله الزوج على سكب بنزين على زوجته ثم أشعل فيها النار محاولًا التخلص منها، إلا أنه قد خاب أثر جريمته لسبب لا دخل له فيها وهو تدارك المجني عليها بالعلاج، حيث توجد حاليًا داخل العناية المركزة تتلقى العلاج اللازم.
وأمرت نيابة المطرية بحبس الزوج على ذمة التحقيقات التي تُجرى معه، وكلفت المباحث الجنائية بسرعة إجراء التحريات حول الواقعة والاستعلام عن الحالة الصحية للمجني عليها تمهيدًا لسماع أقوالها
كما تبين إصابة المتهم بحروق في كف يده نتيجة امتداد ألسنة اللهب إليه أثناء ارتكاب الواقعة، حيث قام بعلاج نفسه عقب الحادث.
كانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة تلقت بلاغًا يفيد بوصول ربة منزل إلى أحد المستشفيات بدائرة قسم شرطة المطرية، مصابة بحروق بالغة في أنحاء متفرقة من الجسد.
وعلى الفور انتقلت قوة أمنية لمحل الواقعة، وبدأت في فحص الملابسات.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت قوات الأمن من ضبط المتهم.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حياله، فيما جرى نقل الزوجة إلى قسم الحروق لتلقي العلاج، وسط حالة حرجة.


