رئيس التحرير
عصام كامل

الفنان محمد فراج يكشف دور الدراما في عرض قضايا الأحوال الشخصية

الفنان محمد فراج
الفنان محمد فراج باجتماع لجنة التضامن بمجلس النواب
18 حجم الخط

كشف الفنان محمد فراج، دور الدراما المصرية من مناقشة قضايا الأحوال الشخصية، وما يرتبط بها من أزمات تمس الأسرة المصرية.

جلسات حوار مجتمعي بشأن الأحوال الشخصية 

جاء ذلك خلال مشاركته في لجنة الاستماع الأولى التي تعقدها لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب، لمناقشة ملف الأسرة المصرية، وبحث تطوير الإطار التشريعي المنظم لها بما يواكب المتغيرات الاجتماعية ويحافظ على القيم والثوابت، في ضوء الإعداد لتشريع جديد بشأن الأحوال الشخصية. 

وأشار إلى أن هذه القضايا تحمل قدرًا كبيرًا من الألم الإنساني الذي يستوجب تناولًا أكثر صدقًا وواقعية.

وعبر فراج عن سعادته بالمشاركة في جلسات مناقشة ملف الأسرة المصرية، لاسيما ما يتعلق بقانون الأحوال الشخصية، موجهًا الشكر للقائمين عليها.

وأشار إلى أن الهدف من هذه المناقشات هو الوصول إلى توصيات حقيقية تسهم في حل مشكلات الأحوال الشخصية، التي وصفها بأنها قضايا “تمس القلب مباشرة”.

وأشار إلى أن تجربته في مسلسل أب ولكن، كانت تجربة مؤثرة ومختلفة.

تعاون مختلف الجهات في شأن الأحوال الشخصية 

وأشار إلى أنه تعامل معها من منطلق واقعي وليس مجرد عمل درامي، وأن التحضير للعمل تطلب مجهودًا كبيرًا لفهم أبعاد القضية بشكل دقيق يعكس الواقع الحقيقي للأسر.

وأوضح أن قضية الأسرة أصبحت أكثر تعقيدًا واتساعًا، ما يتطلب تعاونًا بين مختلف الجهات، سواء التشريعية أو الدينية أو المجتمعية أو الفنية، من أجل الوصول إلى حلول تضع الطفل في المقدمة باعتباره الطرف الأضعف والأكثر احتياجًا للحماية.

 

ضرورة توفير بيئة آمنة تضمن استقرار الطفل النفسي والاجتماعي


وأكد فراج أن الأطفال يجب أن يكونوا محور أي معالجة لهذه القضايا، مشددًا على ضرورة توفير بيئة آمنة تضمن استقراره النفسي والاجتماعي.

 

أهمية دور المدارس في دعم الأطفال

وأكد أهمية دور المدارس في دعم الأطفال، لافتًا إلى وجود حالات عديدة لأطفال يمرون بظروف أسرية صعبة دون أن يلاحظ أحد ما يعانونه، ما يستوجب تعزيز دور الأخصائي الاجتماعي داخل المؤسسات التعليمية.

ضرورة تطوير وتأهيل المشرفين الاجتماعيين داخل المدارس

واقترح الفنان محمد فراج، ضرورة تطوير وتأهيل المشرفين الاجتماعيين داخل المدارس، مؤكدًا أنهم يمثلون عنصرًا أساسيًا في اكتشاف مشكلات الأطفال مبكرًا والتعامل معها بشكل صحيح.

 

وقال: هذا الدور قد يكون أحيانًا أهم من الدور التعليمي المباشر.

الجريدة الرسمية