رئيس التحرير
عصام كامل

كاف يعتمد 4 ملاعب مصرية بتصنيفات مختلفة

كاف
كاف
18 حجم الخط

حصل عدد من الملاعب المصرية على الاعتماد الرسمي من جانب  الاتحاد الأفريقي لكرة القدم في إطار خطة الاتحاد المصري لكرة القدم لتوسيع قاعدة الملاعب المعتمدة وفق اشتراطات (كاف)، وبمتابعة مباشرة من محمد الطوبجي، مدير إدارة التراخيص.

وشملت قائمة الملاعب المعتمدة: 

استاد الإسكندرية – الفئة الثالثة
ملعب رايت تو دريم – الفئة الثانية
استاد 30 يونيو (الملعب الفرعي 1) – الفئة الأولى
كما تم اعتماد استاد برج العرب، مؤخرًا ضمن ملاعب الفئة الثالثة.

ويأتي هذا التصنيف وفقًا للائحة الإستادات المعتمدة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، حيث تمثل الفئة الثالثة أعلى درجات الاعتماد، وتسمح باستضافة جميع مباريات المنتخبات الوطنية، والأندية المشاركة في البطولات الأفريقية والدولية.

في المقابل، تُخصص ملاعب الفئتين الأولى والثانية لاستضافة مباريات كرة القدم النسائية، وفرق المراحل السنية، إلى جانب اللقاءات الدولية والأفريقية الخاصة بالفئات العمرية.

 

وعلى صعيد آخر قال باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”، إن الاتحاد ملتزم بالقوانين واللوائح، خاصة في ما يتعلق بالقضايا المعروضة أمام محكمة التحكيم الرياضي.


وقال موتسيبي في تصريحات صحفية: “نلتزم بشكل كامل باحترام استقلالية محكمة التحكيم الرياضي، ولا يمكننا التعليق على أي قضايا ما زالت قيد النظر، وكل قرارات الاتحاد الأفريقي تبنى على استشارات قانونية دقيقة، لتفادي أي تأثير في القضايا الجارية، وهدفنا الأساسي هو حماية نزاهة المنافسات وصورة الكرة الأفريقية”.

 

وأكمل: “المغرب يلعب دورًا محوريًّا في دعم مسار الإصلاح داخل الكرة الأفريقية، من خلال البنية التحتية أو تطوير الجوانب المالية والتنظيمية، وانتقلنا من عجز ما يقارب 100 مليون دولار إلى فائض يصل إلى 150 مليون دولار، وهو ما ساعدنا على زيادة الجوائز المالية وتوسيع برامج التطوير”.

وأوضح: "هذا التحول لم يأتِ بالصدفة، بل نتيجة إصلاحات تدريجية شملت تحسين الحوكمة وتعزيز الشفافية وتطوير آليات التسيير، بمساهمة عدد من الشركاء من بينهم المغرب، هناك تقدم في تطوير التحكيم والبنية التنظيمية، رغم بعض التحديات المرتبطة بتوقف بعض الشراكات التي كانت تدعم برامج التكوين".

وحرص موتسيبي على توضيح موقف الاتحاد من اتهامات الفساد قائلًا: ""من يملك أدلة حقيقية عليه التوجه إلى القضاء مباشرة بدلًا من التصريحات الإعلامية، وأنا لا أخشى ذلك بل أشجعه لتعزيز الشفافية وكشف الحقيقة".

الجريدة الرسمية