استشهاد مواطن فلسطيني وإصابة آخرين في غارات إسرائيلية على قطاع غزة
استشهد مواطن فلسطيني وأصيب آخرون بسلسلة اعتداءات لقوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، في قطاع غزة، مع استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.
ونقل "المركز الفلسطيني للإعلام" عن مصادر فلسطينية محلية أن المواطن الفلسطيني استشهد جراء غارة إسرائيلية على مخيم البريج وسط قطاع غزة؛ فيما أصيب عدد من المواطنين الفلسطينين جراء غارة إسرائيلية على منطقة دوار أبو حميد في خان يونس.
كما أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين جراء استهداف طيران الاحتلال لمحيط دوار 17 غرب مدينة غزة.
777 شهيدا منذ بدء وقف إطلاق النار
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، عبر القصف الجوي والمدفعي تجاه أماكن النازحين، إلى جانب عمليات النسف والتدمير داخل ما يعرف بالخط الأصفر، مع الاستمرار في القيود على حركة البضائع والمساعدات والسفر.
ووفق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بدء وقف إطلاق النار إلى 777 شهيدا، إضافة إلى 2171 مصابا، إلى جانب تسجيل 761 حالة انتشال.
كما بلغت الحصيلة الإجمالية لحرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023 نحو 72 ألف و553 شهيدا، و172 ألف و274 مصابا، في مؤشر على الكلفة البشرية الثقيلة للحرب المستمرة على القطاع.
في حماس مستعدة للتخلي عن بعض أسلحتها
غضون ذلك، نقلت جريدة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن مسؤولين كبيرين في حركة حماس في غزة أن الحركة مستعدة للتخلي عن بعض البنادق الآلية وغيرها من الأسلحة الخاصة بقوات الشرطة التابعة لها وأجهزة الأمن الداخلي الأخرى في غزة.
وقالت الجريدة إن "هذه الخطوة ستكون بمثابة تنازل ملحوظ من حماس، التي قاومت حتى الآن علنا التخلي عن أي من أسلحتها".
لكن الجريدة قالت في الوقت ذاته: "إن هذا التناول لا يرقى إلى مستوى نزع السلاح الكامل من غزة وتجريدها من السلاح، وهو مطلب أساسي لإسرائيل وركيزة من ركائز خطة ترامب للسلام في القطاع. وتقضي هذه الخطة أيضا بإزاحة حماس من السلطة ومنعها من أي دور في الحكم".
تننياهو يريد حروبا أبدية في غزة
وفي تقرير سابق، أكدت جريدة "ذا جارديان" البريطانية أن بنيامين نتنياهو، المطلوب مثوله أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة، يفضل خوض إسرائيل لحروب أبدية بدلا من رؤية فلسطين حرة.




