المنتقلون للعاصمة وأوائل الخريجين على باب الحكومة!
على باب الحكومة يقف المنتقلون للعاصمة الإدارية الجديدة ممن لم ينالهم القدر في الحصول على شقق سكنية في مشروع زهرة العاصمة، مطالبين سرعة البدء في الاستجابة لمطالبهم بسرعة إرسال رسائل تخصيص، ودفع للمقدمات، وتوضيح خارطة أسعار تتفق مع مستويات الدخل ويراعى فيها سعر الوحدات أسوة بالمراحل السابقة.
الأصوات كانت قد تعالت بشأن عدم تطبيق معايير موضوعية، وعدم الشفافية في التخصيص السابق خاصة في المرحلة الثانية، الأمل مازال معقودا على المهندسة راندا المنشاوي وزيرة الإسكان والمهندس وليد عباس نائب وزير الإسكان في اتخاذ إجراءات سريعة من شأنها كبح جماح الغضب وتقليل الشعور بعدم العدالة والمساواة بين المنتقلين للعاصمة الإدارية الجديدة.
* وهناك موضوع آخر هام وهو موضوع استئناف تعيينات أوائل خريجي الجامعات المصرية وحملة الماجستير والدكتوراه، وأعي أن الحكومة حتى إن لم تصدر قرارا بالتعيين، ولكن بدء إجراءات الحصر خطوة مبدئية للتعيين، خاصة أن تعيينات أوائل الخريجين متوقفة حتى دفعة 2014، وتعيينات حملة الماجستير والدكتوراه متوقفة منذ دفعة 2015، وأقر إن تلك الفئات هم وقود الوزارات وداووين الحكومة قادرون على البذل والعطاء الاستفادة منهم واجب وتعيينهم ضرورة.
* على باب آخر وهو باب رئيس جامعة أسيوط الدكتور أحمد المنشاوي الذي لا يدخر جهدا في العمل وعلى باب وزير الصحة خالد عبدالغفار يقف ولي أمر الطفل أدم مفتي صلاح محمد حائرا حيث أنه حصل على موافقة بزراعة قوقعة على نفقة التأمين الصحي منذ عدة أشهر، وأن يتم إجراء العملية في مستشفى جامعة اسيوط..
ولكن حتى الآن القوقعة غير متوافرة في مستشفى جامعة أسيوط على حد زعم الجامعة، واخبروهم إنهم في انتظار ورود القوقعة من وزارة الصحة وحالة الطفل سيئة وفي انتظار الفرج من الحكومة!
* وقبل أن أختم مقالي، أود الاشادة بما دأبت عليه نقابة الصحفيين في تكريم أعضائها من حملة الماجستير والدكتوراه تحفيزا وتقديرا للبحث العلمي، وكبادرة طيبة ينبغي على المؤسسات اتباعها.
