تنبيه.. وعي المعتمر أولا!
تابعت عن كثب ما تقوم به بعثة وزارة السياحة والآثار ممثلة في لجنة الإشراف على أعمال العمرة التي تنفذها شركات السياحة المصرية، واضعة نصب أعينها مصلحة المعتمر بإعتباره المبتغى والمستهدف، ولا تدخر وزارة السياحة جهدا في التنسيق مع وزارة الحج السعودية بشأن إعلاء مصلحة المعتمر..
فقد تجد سيارة تنطلق في وسط مكة أو في أحد اطرافها لبحث إحدى الشكاوى الواردة ذات الصلة بالمعتمرين، جراء تغيير في برنامج الإقامة أو شركة الطيران الناقلة، أو عدم ملائمة الفندق لمستوى البرنامج وسعره..
عمل اللجنة يتم دون كلل أو ملل لتذليل الصعاب وتوجيه الشركات السياحية إلى الإلتزام بالبرامج السابق مراجعتها مع الوزارة، وحال رصد أي مخالفات ضد أي شركة سياحية يتم إثبات تلك المخالفات، وتعمل البعثة على التوصل لحلول سريعة بشأنها وتتولى إدارة التفتيش على شركات السياحة إتخاذ شئونها تجاه الشركات السياحية المخالفة.
وعي المواطن الراغب في أداء العمرة أصبح ضرورة، فبعض المواطنين يتعاملون مع سماسرة أو كيانات غير شرعية كوسطاء للشركات السياحية، بما يزيد من سعر البرنامج وقد يؤدي لحدوث مشاكل خاصة إن لم يكن هناك تعاقد أو إيصالات من الشركة..
بما يوحي بأهمية التوعية لدى المواطنين الراغبين في أداء العمرة بالتعامل مع الشركات السياحية الحاصلة على ترخيص من وزارة السياحة، وعند التعامل مع تلك الشركات يفضل الحصول على عقد وايصالات لما تم سداده..
كما ينبغي على راغبي العمرة عدم الانصياع وراء بعض الإعلانات المضللة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والذهاب إلى مقر الشركة السياحية مباشرة بعد التأكد من أنها شركة مرخصة من خلال الموقع الإلكتروني للإدارة المركزية لشركات السياحة بوزارة السياحة، حتى يكون هناك ضمانة حقيقية حال حدوث أي خلاف.
