رئيس التحرير
عصام كامل

ارتفاع ضحايا الإبادة الإسرائيلية على غزة إلى 72 ألفا و312 شهيدا فلسطينيا

فلسطينيون يبحثون
فلسطينيون يبحثون عن ضحايا تحت الركام
18 حجم الخط

ارتفعت حصيلة ضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 72 ألفا و312 شهيدا فلسطينيا، و172 ألفا و134 مصابا، منذ 7 أكتوبر 2023.

وأشارت وزارة الصحة في قطاع غزة في بيان، اليوم الثلاثاء، لها اليوم، إلى أن حصيلة ما وصل إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية هي 10 شهداء، بالإضافة إلى 44 إصابة، موضحة أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

قوات الاحتلال توصل حصار قطاع غزة

وتواصل قوات الاحتلال منذ 10 أكتوبر الماضي خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة في قطاع غزة، عبر عمليات قصف مدفعي وجوي وإطلاق نار من الآليات العسكرية والزوارق الحربية البحرية، تزامنا مع عمليات نسف وتفجير مبان ومنشآت مدينة في مختلف مناطق القطاع، وفق المركز الفلسطيني للإعلام.

كما يواصل الاحتلال فرض حصار مطبق على أكثر من 2 مليون إنسان في القطاع، وإغلاق المعابر وتشديد الإجراءات العسكرية، ومنع إدخال المساعدات الطبية والإنسانية.

حرب إيران تنسف خطة ترامب للسلام في غزة

بحسب تقرير سابق نشره موقع "ذا ناشيونال إنترست" الأمريكي، فإن الحرب على إيران كانت بمثابة مسمار آخر في نعش خطة السلام غير المدروسة لإدارة ترامب بشأن غزة؛ ففي 19 فبراير 2026، قاد ترامب الاجتماعي الافتتاحي لـ"مجلس السلام"؛ وبعد تسعة أيام فقط، أطلق الرئيس الأمريكي حربا غير مبررة على إيران.

وأضاف التقرير: في ظل القصف الإسرائيلي المستمر والحرمان الواسع الذي يعانيه سكان غزة وبقية الأراضي الفلسطينية المحتلة، والحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران، يبدو مفهوم "السلام" بعيد المنال أكثر من أي وقت مضى.

 15 إدارة أمريكية فشلت في حل الصراع

ويشير التقرير إلى أن ترامب نفسه أقر بصعوبة الوضع؛ وربما بدا سهلا ترديد كلمات مثل “مجلس السلام"، لكن من الصعب ترجمة تلك الأقوال إلى واقع؛ فعلى مدى أكثر من 75 عاما، و15 إدارة أمريكية، ازداد الصراع عمقا، بصورة تجعل من الصعب الوصول إلى حلول جدية واقعية؛ وها هي الحرب الإقليمية الجديدة تزيد الأمور سوءا.

وفي تقرير سابق، أكدت جريدة "ذا جارديان" البريطانية أن بنيامين نتنياهو المطلوب مثوله أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة، يفضل خوض "إسرائيل" حروبا أبدية بدلا من رؤية فلسطين حرة.

وقالت الجريدة: نتنياهو يفضل أن تكون إسرائيل في حالة حروب مكلفة بلا نهاية بدلا من رؤية فلسطين حرة. لقد ربطت حكومته إسرائيل والشرق الأوسط والعالم كله بهذه الأزمة المتصاعدة، بدلا من حل القضية الأساسية؛ وحتى لو افترضنا أن هذا الصراع سيقتل كل عضو في حزب الله ويسقط النظام الإيراني، فإن فلسطين بالنسبة لمليارات الناس في المنطقة العربية والعالم لا تزال قضية حية، ونسيان ذلك، أو تجاهل كيف تثير القتل الجماعي والاحتلال المشاعر وتقاوم التطبيع، هو تكرار نفس الأخطاء التي ارتكبتها القوى العالمية في الماضي.

الجريدة الرسمية