تفاصيل جديدة تكشفها التحقيقات مع الطفل قاتل والدته وأشقائه الـ 5 في الإسكندرية
كشفت التحقيقات التى أجريت مع المتهم "ر.و.م" في واقعة العثور على جثامين الأم وأبنائها الخمسة، والمعروفة إعلاميًا بـ"جريمة كرموز" بمحافظة الإسكندرية،عن تفاصيل جديدة حول القضية والتي جاء من أبرزها أنه أكبر أشقائه الخمسة وكان يعيش مع والدته وإخوته.
وحول طبيعة الأسرة من حيث الاستقرار النفسي والمادي، أفاد المتهم: “طول عمرنا، والدي لم يكن يصرف علينا جيدًا، وكان يعاملنا بقسوة ويضربنا على أبسط الأسباب، وكانت المشاكل مستمرة بين والدي ووالدتي، وعندما كان والدي يضربنا، كانت والدتي تحاول حمايتنا والتعامل معنا بشكل أفضل، كنت أسمع كلام والدي لخوفي منه، وأسمع كلام والدتي لحبي لها، وكنت أعمل كل ما تطلبه مني أي حاجة بعملها”.
وأضاف المتهم، أنه كان يدرس في السعودية حتى الصف الرابع الابتدائي، لكنه ترك الدراسة لعدم قدرة والده على توفير المصاريف، أثناء وجودهم في السعودية، أصيبت والدته بمرض سرطان الكبد، فعادوا إلى مصر لتلقي العلاج، وبعد ذلك تعرضت لتمزق غضروفي ونزيف.
وأشار المتهم إلى أنه لم يكن يخرج من المنزل مع والده أو والدته، ولم يكن له أصدقاء في المدرسة أو بعد تركها، وكان يقضي وقت طفولته في المسجد حيث حفظ جزء عم، لكنه نسيه لاحقًا، كما أوضح أن هاتفًا واحدًا كان متاحًا فقط لوالدته.
وتحفظت جهات التحقيق على 3 شفرات أمواس حلاقة وغطاء وسادة، وهي الأدوات المستخدمة لمطابقة الدماء والآثار الموجودة عليها، وهي الأحراز التي تم إرسالها إلى الطب الشرعي، لمطابقتها مع أقوال الابن المتهم للكشف عن سبب وفاة الأم والأبناء بعد أن تبين وجود علاقات ظاهرية لبعض الجثث نتيجة إسفكسيا الخنق، عقب الانتهاء من تقرير الصفة التشريحية للمتوفين لتحديد سبب الوفاة.


