بحضور رؤساء استخبارات، تفاصيل القمة الثلاثية بين ولى العهد السعودي وملك الأردن وأمير قطر (فيديو)
استضافة مدينة جدة السعودية، اليوم، لقاء ثلاثيا، جمع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وملك الأردن عبد الله الثاني، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حسبما أفادت وكالة الأنباء السعودية "واس".
لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان وملك الأردن وأمير قطر
وجرى خلال اللقاء الثلاثي الذي جمع الأمير محمد بن سلمان وملك الأردن وأمير قطر، بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، ومخاطره على حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة، وانعكاسه على الاقتصاد العالمي، وتنسيق الجهود المشتركة بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها.
ناقش القادة الثلاثة تداعيات الهجمات الإيرانية على أمن المنطقة، مؤكدين أن استمرار التصعيد ينعكس سلبًا على استقرار الإقليم ويزيد من حالة التوتر وعدم اليقين في المشهد السياسي والأمني.
وشدد القادة على أهمية توحيد الجهود وتنسيق المواقف بين الدول الثلاث والدول العربية عمومًا، لمواجهة التحديات الحالية، والعمل على حماية أمن واستقرار المنطقة في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها.

أكد الجانبان على ضرورة تعزيز العمل المشترك لدعم الحلول السلمية والدبلوماسية، والحد من تداعيات التصعيد العسكري مع إيران على الأمن الإقليمي والدولي، بما يضمن استقرار المنطقة وتجنب اتساع رقعة الصراع.
حضر اللقاء الثلاثي الذي جمع ولى العهد السعودي وأمير قطر وملك الأردن، نائب أمير منطقة مكة المكرمة الأمير سعود بن مشعل، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني مساعد بن محمد العيبان، ورئيس الاستخبارات العامة خالد بن علي الحميدان، وسكرتير ولي العهد بندر بن عبيد الرشيد.
بينما شارك من الجانب الأردني، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ورئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء ركن يوسف الحنيطي، ومدير مكتب الملك علاء البطاينة.
من الجانب القطري، حضر رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، ووزير الداخلية الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، ورئيس الديوان الأميري عبد الله بن محمد الخليفي، وعدد من المسؤولين.
أمير قطر يطالب بتعزيز العمل المشترك والحلول السلمية
وتعليقا على اللقاء أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، على ضرورة تنسيق الجهود وتعزيز العمل المشترك بما يدعم الحلول السلمية ويحد من تداعيات هذه المرحلة.
وأضاف الشيخ تميم بن حمد، أنه بحث مع الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي التطورات الحاصلة بالمنطقة وانعكاس التصعيد على الأمن والاستقرار إقليميًّا ودوليًّا.
من جتهته حذر الملك عبدالله الثاني، من خطورة استغلال الأوضاع في المنطقة كذريعة لتقييد حرية العبادة والوصول إلى كل من المسجد الأقصى المبارك "الحرم القدسي الشريف" وكنيسة القيامة، وفرض واقع جديد في الضفة الغربية وغزة.
كما أكد ملك الأردن على ضرورة وقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان، ودعم جهوده في الحفاظ على أمنه واستقراره وسيادته.




