حزب الإصلاح والتنمية يطالب بالرقابة ومنع السوق السوداء بعد تفاقم أزمة أسطوانات البوتاجاز
تشهد محافظة سوهاج أزمة حادة في أسطوانات البوتاجاز انعكست على طوابير طويلة ومعاناة يومية للمواطنين، حيث تداول الأهالي عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع تظهر صعوبة الحصول على الأسطوانة، ما أثار استياء واسعًا وتساؤلات عن آليات التوزيع وعدالة وصول الحصص لكل مركز وقرية.
الرقابة أولا، رؤية الإصلاح والتنمية لحل أزمة البوتاجاز
وفي هذا الإطار، تقدم الإصلاح والتنمية عبر النائبة أسماء نشأت حجازي بمحافظة سوهاج بطلب توضيح عدد الأسطوانات المخصصة لكل مركز ومدى ملاءمتها للكثافة السكانية الفعلية، بالإضافة إلى بيان نصيب القرى والأسس التي اعتمدت عليها المحافظة في التوزيع، مع كشف حقيقة ما يتردد عن مجاملة بعض المناطق على حساب أخرى وما إذا أدى ذلك لتعطيش بعض القرى وخلق أزمة مفتعلة.
كما أكدت على ضرورة توضيح مصير حصص الشباب والخريجين من الأسطوانات وهل تم صرفها لهم أم إعادة توجيهها، خاصة مع شكاوى مدعومة بالمستندات الرسمية.
مواجهة الاستغلال وضمان العدالة
كما طالبت النائبة بإيضاح الإجراءات التي اتخذتها المحافظة لمنع أي استغلال للأزمة أو بيع الأسطوانات في السوق السوداء، والرد على مقترح ربط صرف الأسطوانات ببطاقات التموين وإصدار كارت غاز للأسر غير الحاصلة على بطاقة لضمان العدالة والشفافية في التوزيع.
ماذا يحدث في سوهاج؟
ومن المتوقع أن تقدم محافظة سوهاج خلال الفترة المقبلة توضيحات عاجلة حول توزيع الحصص، مع الإعلان عن إجراءات تصحيحية لضمان وصول الأسطوانات لكل مستحق، ومنع أي استغلال للأزمة في السوق السوداء.
القصة الكاملة لأزمة الغاز في سوهاج
وتعكس الأزمة تحديًا كبيرًا في توزيع السلع الأساسية، خاصة مع تزايد الطلب ووجود شكاوى حول عدم التوزيع العادل، ويأتي طلب الإحاطة ضمن الدور الرقابي لأعضاء مجلس النواب لحماية حقوق المواطنين وتحقيق العدالة والشفافية في توزيع السلع المدعمة.
النائبة أسماء نشأت حجازي شددت على أن الهدف من الطلب هو ضمان حصول كل مواطن على احتياجاته الأساسية دون تمييز أو تأخير، مع التزام المحافظة بالشفافية والعدالة في عملية التوزيع.
وتشهد محافظة سوهاج أزمة حادة في أسطوانات البوتاجاز انعكست على طوابير طويلة ومعاناة يومية للمواطنين، حيث تداول الأهالي عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع تظهر صعوبة الحصول على الأسطوانة، ما أثار استياء واسعًا وتساؤلات عن آليات التوزيع وعدالة وصول الحصص لكل مركز
