البابا تواضروس: الكتاب المقدس العلاج الأساسي في وقت التجربة
ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، عظته الأسبوعية مساء اليوم خلال اجتماع الأربعاء، من كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بالمقر البابوي في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، حيث بُثت العظة عبر القنوات الفضائية المسيحية وقناة C.O.C التابعة للمركز الإعلامي للكنيسة على شبكة الإنترنت، دون حضور شعبي.
قوانين كتابية روحية
واستكمل قداسة البابا تواضروس سلسلة «قوانين كتابية روحية»، متناولًا في الحلقة الثانية موضوع «الكتاب المقدس العلاج الأساسي في وقت التجربة»، مستندًا إلى ما ورد في سفر المزامير (مز 19: 7-14)، ومؤكدًا أن الآية «ناموس الرب كامل يرد النفس» تمثل قانون الأسبوع الثاني من الصوم المقدس، إذ إن كلمة الله تعيد الإنسان إلى أصله الروحي.
وأوضح قداسة البابا تواضروس الثاني أن ناموس الرب يرد النفس من الضياع إلى الطريق الصحيح، ويمنحها السلام بعد الاضطراب، ويقويها بعد الضعف، ويجدد علاقتها بالله، باعتبار الكتاب المقدس أساس الحياة الروحية والتواصل مع الله.
كما أشار البابا تواضروس الثاني إلى أن التجارب تستهدف الإنسان في لحظات ضعفه، وغالبًا ما تقدم حلولًا سريعة ومؤقتة تعقبها متاعب طويلة، محذرًا من الانسياق وراءها بعيدًا عن وصية الله.
وأكد البابا تواضروس الثاني أن النصرة تتحقق من خلال الثبات في كلمة الله، التي تحفظ النفس من السقوط، وتمنحها قوة وشجاعة في مواجهة التجارب اليومية، مشددًا على أن الغلبة ليست بالقدرة الشخصية بل بالتمسك بالكلمة المقدسة.
واختتم قداسة البابا تواضروس الثاني بالتأكيد على أن ناموس الرب هو حماية مستمرة للنفس، داعيًا إلى الالتزام بالقراءات والصلوات خلال الصوم المقدس باعتبارها مصدرًا يوميًّا للقوة الروحية.




