وزير الري من جوبا: ندعو لتوافق شامل بين دول حوض النيل ونحذر من الخطوات الأحادية
وجه الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، رسائل مهمة بشأن مستقبل التعاون بين دول حوض النيل، مؤكدًا تمسك مصر بمسار التوافق والعمل الجماعي في إدارة الموارد المائية المشتركة.
جاء ذلك خلال مشاركته في احتفالية يوم النيل، التي تُعقد بمشاركة وزراء المياه وممثلي الدول الأعضاء في مبادرة حوض النيل، إلى جانب عدد من السفراء وممثلي المنظمات الدولية.
مبادرة حوض النيل
وأكد سويلم أن مصر تؤمن بأن مبادرة حوض النيل تمثل الإطار الشامل القادر على جمع دول الحوض والعمل على تعزيز التعاون بينها، مشيرًا إلى أن العملية التشاورية الجارية تمثل المسار العملي للانتقال إلى مرحلة جديدة من الشراكة الإقليمية.
وأوضح أن الدول غير المنضمة إلى الاتفاق الإطاري تمثل أكثر من نصف سكان حوض النيل، وهو ما يستدعي أخذ مصالحها وشواغلها في الاعتبار لضمان الوصول إلى توافق حقيقي يعكس الملكية المشتركة لجميع الدول.
وأشار وزير الري إلى أهمية البناء على الزخم الإيجابي الذي تحقق خلال اجتماعات مجلس وزراء مياه دول حوض النيل، بما يسهم في تسريع إنهاء العملية التشاورية ويمهد لإنشاء مفوضية شاملة تضم جميع دول الحوض.



وفي الوقت ذاته، أعرب عن أسفه لقيام إحدى الدول بعرقلة المسار التوافقي، مؤكدًا أن المصالح الجماعية لدول الحوض يجب أن تتقدم على أي اعتبارات سياسية ضيقة، وأن التعاون والحوار يظلان السبيل الأمثل لتحقيق التنمية والاستقرار في المنطقة.
وشدد سويلم على استمرار مشاركة مصر بفاعلية وبروح بناءة في مختلف مسارات العمل المشترك، داعيًا دول الحوض وشركاء التنمية إلى دعم جهود بناء الثقة والتوافق بما يخدم مصالح شعوب المنطقة.
ويأتي الاحتفال بيوم النيل هذا العام تحت شعار تعزيز مشاركة المجتمعات والشباب والمرأة في حوكمة المياه، وهو ما يعكس توجهًا إقليميًا متزايدًا نحو إشراك مختلف فئات المجتمع في إدارة الموارد المائية وتحقيق التنمية المستدامة في دول حوض النيل.








