إرادة لا تحترق، ابن الدقهلية ينجو من حروق 85% بجسده ويهزم المستحيل (فيديو وصور)
أجرت" فيتو “بثا مباشرا تحت عنوان” بطل رجع للحياة في الدقهلية.. إبراهيم يهزم المستحيل بعد حروق 85% من جسده"

«كتب الله لي عمرًا جديدًا وكأنني بُعثت من الموت»، بهذه الكلمات المؤثرة لخص الشاب إبراهيم السعيد ابن قرية شنيسة التابعة لمركز أجا بمحافظة الدقهلية معجزته الطبية، كأول حالة تخضع لزراعة جلد طبيعي بنجاح بعد إصابته بحروق بالغة بلغت نسبتها 75%.
هذه الجراحة لم تكن مجرد إجراء طبي، بل كانت شعاع الضوء الذي بدد عتمة اليأس ورسم له طريقًا نحو الغد بعد أن ظن أن قطار حياته قد توقف.

80 يومًا بين الموت والحياة: معركة العناية المركزة
رحلة إبراهيم نحو الشفاء لم تكن مفروشة بالورود، بل كانت صراعًا مريرًا استمر 80 يومًا داخل أروقة العناية المركزة، تنقل خلالها بين غرف العمليات والتدخلات الجراحية المعقدة.
بدأت المسيرة بآلام تفوق الاحتمال وعذاب جسدي ونفسي لا يتوقف، لكن الإصرار الطبي والإيمان بالنجاة كُلل في النهاية بشفاء أبهر الجميع.

لحظات الرعب: النيران تحاصر "ابن الدقهلية" في محل عمله
يروي "ابن الدقهلية" تفاصيل اللحظات القاسية، مؤكدًا أن الحادث وقع في لمح البصر أثناء ممارسة عمله داخل محله الخاص بالحلاقة، وكان ينظف عدته مما أدى إلى اشتعال النيران والتى مسكت فى جسده، ليخرج راكضًا إلى الشارع في محاولة يائسة للنجاة، بينما سارعت أسرته بالتنقل به بين المستشفيات بحثًا عن مخرج من هذا الكابوس.
"أهل مصر".. المحطة الفاصلة وطوق النجاة
وكانت المحطة الفاصلة في مستشفى "أهل مصر"، حيث بدأت معركة العلاج الحقيقية، وأجريت له سلسلة من الجراحات الدقيقة التي تُوجت بزراعة الجلد الطبيعي وهذا التدخل النوعي كان كفيلًا بترميم جسده الذي نهشته النيران بنسبة 75% في مناطق متفرقة، فيما نجا وجهه من آثار الحريق بأعجوبة.
واختتم إبراهيم حديثه قائلًا: «لقد منحني الله فرصة ثانية، وعملية زراعة الجلد كانت هي طوق النجاة الذي انتشلني من ضياع محقق».
وتمنى إبراهيم أن يمن الله عليه بأداء العمرة حيث إن تلك هى أمنية حياته حتى يشعر بأن شفاءه قد تم على خير.




