الصحة العالمية: الاكتشاف المبكر يحقق الشفاء وعلاج السرطان يجب أن يكون حقا للجميع
أكدت منظمة الصحة العالمية أن العديد من أنواع السرطان يمكن علاجها بنجاح عند اكتشافها مبكرًا وتوفير العلاج الفعال، إلا أن ملايين المرضى حول العالم ما زالوا يحرمون من الرعاية المنقذة للحياة بسبب النزاعات، وحالات الطوارئ، أو الأعباء المالية.
وفي اليوم العالمي للسرطان، سلطت المنظمة الضوء على قصص ناجين واجهوا المرض بشجاعة، وخاضوا رحلات علاج قاسية، ليخرجوا منها أكثر قوة وصلابة، في رسالة تؤكد أن الرعاية الصحية يجب أن تبقى “حبل نجاة” لا ترفًا.
وشددت المنظمة على أنه لا ينبغي حرمان أي إنسان من الرعاية ولا يجب أن يتحمل المرضى دمارًا ماليًا بسبب العلاج، كما يجب العمل على جعل علاج السرطان متاحًا للجميع.
و اليوم العالمي للسرطان مناسبة للتفكر في حجم التحدي، إذ تشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى تشخيص أكثر من 780 ألف حالة سرطان في إقليم شرق المتوسط، بينما توفي نحو 485 ألف شخص نتيجة المرض.
عوامل الخطر والوقاية
وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن عوامل الخطر الرئيسية تشمل تعاطي التبغ، والسمنة وزيادة الوزن، وقلة النشاط البدني، والنظام الغذائي غير الصحي، وتلوث الهواء.
كما قد تنتج بعض حالات السرطان عن عدوى مثل التهاب الكبد B وC، أو فيروس الورم الحليمي البشري، والتي يمكن الوقاية منها بسهولة عبر اللقاحات.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن فرص الشفاء تكون مرتفعة عند اكتشاف السرطان في مراحله المبكرة، مشيرة إلى أهمية الفحص الدوري مثل تصوير الثدي للكشف المبكر عن سرطان الثدي، واختبار فيروس الورم الحليمي البشري لسرطان عنق الرحم، وتنظير القولون للكشف عن سرطان القولون والمستقيم.
خطوات عملية لتقليل خطر الإصابة
ودعت منظمة الصحة العالمية الأفراد إلى تبني نمط حياة صحي للحد من خطر الإصابة بالسرطان، من خلال:
الامتناع عن تدخين أو تعاطي منتجات التبغ
تقليل استهلاك الأغذية عالية السعرات والمصنعة
الإكثار من تناول الفواكه والخضراوات
ممارسة النشاط البدني بانتظام
الالتزام باللقاحات الموصى بها، خاصة ضد التهاب الكبد B وفيروس الورم الحليمي البشري.
أكدت منظمة الصحة العالمية على أن مكافحة السرطان مسؤولية جماعية، داعية الحكومات والمجتمعات إلى ضمان عدم ترك أحد خلف الركب، وأن يصبح الوصول إلى علاج السرطان حقًا أساسيًا لكل إنسان.








