مناخوليا.. كرة القدم المصرية
خارج عنبر العقلاء وخلف سور سرايتنا الصفراء ستجد أناسا يناقشون أمور كرة القدم المصرية.. برامج تعج بها القنوات التليفزيونية ومحتويات تملأ صفحات السوشيال ميديا من فيس بوك وتويتر ويوتيوب وغيرها، كل من هب ودب بات يحترف الهبد في فنون اللعبة وقوانينها وخططها، ويعطي دروسا للاعبين وللمدربين وحتى للمعلقين والحكام وأيضا للجماهير.
صفحات على السوشيال ميديا للأهلاوية وأخرى للزمالكاوية يديرها بلوجرات ممن تملأ قلوبهم الضغينة والغل والحقد والنفسنة.. وكل منهم يدعى أنه الأعلم بأمور وخبايا اللعبة.. بينما اللعبة نفسها والقائمون عليها مفضوحون فى كل أمورهم وقراراتهم وطريقة إدارتهم لهذه المستديرة..
أما نحن هنا في عنبر العقلاء فنضرب كفا بكف على ما وصل إليه حال كرة القدم في مصر.. ونحمد الله على كوننا لا نمارس اللعبة ولا نشاهد مُحللوها ولا نلتفت لخبرائها.. إلا أننا سنظل نتساءل: لماذا لم ينصلح حال كرة القدم المصرية بينما لدينا كل هذه العقول الفذة التى لا يعجبها العجب ولا الصيام في رجب؟!
وما هو سر الإبقاء على مسئولى اللعبة في رابطة الأندية رغم كل هذا الإخفاق المُعلن ليل نهار عبر القنوات؟! وكيف لبلد تفشل في إدارة دورى عام مثل باقى بلاد الدنيا أن يكون بها هذا الكم المُبالغ فيه من النقاد والمحللين وأصحاب الصفحات الرياضية؟!
إنها حقا مناخوليا كروية تسيطر على عقول من يقطنون خارج سور العباسية عافاهم الله وشفاهم من كل سوء.. آمين!
