رئيس التحرير
عصام كامل

نداء للدكتور الخشت.. الراجل بيموت!

عامل نظافة بسيط.. من أولئك الذين يكلفونهم بمناطق محددة.. عرفه أهل المنطقة وعرفهم.. يعاني الرجل من آلام موجعة بجانبه بما يثير أكثر من احتمال.. يساعده بعض الأهالي للذهاب إلى طبيب قريب فلم تعد المسكنات مفيدة.. هناك يطلب الطبيب إشاعات وتحاليل.. فوق قدرة الرجل المسن البسيط.. 

 

يساعده أهل الخير من الأهالي.. والطبيب يؤكد وجود حصوات عديدة على الكلى تستلزم جراحة عاجلة.. ليس مع الرجل قيمتها.. فيحيله إلى إحدى المستشفيات العامة (نحتفظ باسمها) وهناك يقول الرجل أنهم أجروا له العملية من خلال مساعدي الطبيب (نحتفظ باسمه)، ولذلك يعاني وينزف منذ يوليو الماضي ولا يستطيع ممارسة حياته العملية التي يتوقف عليها أكل عيشه وحياته كلها.. 

 

هنا نصحه بعض الجيران بالذهاب إلى مستشفى القصر العيني لتطوره والإمكانيات المتاحة وذهب بالفعل في أول نوفمبر الماضي، وأبلغوه أن العملية أجريت بالخطأ بالكامل وأنهم سيعيدوها كاملة من جديد وطمأنوه، ولكنهم طلبوا منه العودة إلى المنزل وهم سيطلبوه لإجرائها.. ومنذئذ لم يطلبه أحد ولم يتوقف النزيف ولم تتوقف الآلام ولم يعد الرجل لعمله!


الآن.. الرجل وجيرانه وسكان المنطقة المحيطة لعمله يناشدون الدكتور محمد الخشت رئيس جامعة القاهرة التدخل لإنقاذ الرجل.. إنقاذ روح إنسان بسيط يتألم لا ذنب له إلا ضيق ذات اليد وبراءته في التعامل مع أزمته الصحية.. خاصة وأن هؤلاء يدركون مساحة الإنسانية في مستشفيات جامعة القاهرة ولدى الدكتور الخشت شخصيا..

 


نضم صوتنا إليهم.. وبشدة ونحتفظ بتفاصيل الأخطاء الطبية بحق الرجل لمن يهمه الأمر، أو ليكون لنا وقفة في الاحتفاظ بحق المواطن البسيط بعد عبوره أزمته الحالية!

الجريدة الرسمية