رئيس التحرير
عصام كامل

تقدم في السن!

سمعت هذه العبارة من كل الأطباء الذين زرتهم الأيام الماضية، وهم يبلغوننى تعرض العين اليمنى لارتشاح في الدائرة البصرية أثر سلبا على الإبصار الذى يعد الكاتب والصحفي في أشد الحاجة إليه مع البصيرة بالطبع، علاجه حقن العين عدة مرات لوقف هذا الارتشاح والسيطرة عليه.. وتختلف عدد مرات الحقن من مريض لآخر، وحسب درجة  التحسن بعد كل مرة حقن.. بالطبع ليس هناك علاج يضمن شفاء المرضى بنسبةَ مائة في المائة رغم التقدم الطبى عالميا.

 
وهكذا صار التقدم فى السن مقترنا ليس فقط بتراجع الأداء البدنى للإنسان، وإنما يقترن أيضا بالإصابة ببعض الأمراض، ومنها أمراض العيون.. إننا ونحن نقوم بتهنئةً بَعضُنَا البعض في ذكرى يوم الميلاد نتمنى العمر المديد والطويل، ولا ندرى أننا بذلك ننشره دون أن ندرى بالإصابة بامراض، مرتبطة بالتقدم في السن وتحدث بسببه ونتيجة له... أى لا مفر منها ونحن نتقدم أكثر في السن! 

 


والمثير أن التقدم في السن يحمل لنا معه أمراضا تصيبنا، في الوقت الذى حدث فيه ارتفاع في متوسط عمر الإنسان.. وهذا الارتفاع في عمر الإنسان حدث في دول العالم، ومن بينها مصر بالطبع نتيجة تقدم الرعاية الطبية، لكن يبدو أن هذه الرعاية الطبية المتقدمة لم تكن كافية  لحماية الإنسان من أمراض التقدم في السن، وهى كثيرة وعديدة ولا تقتصر فقط على ضعف البصر فقط ، لذلك قد يكون من الأوفق أن ندعو للناس مع العمر المديد بالصحة والعافية، مثلما ندعو لهم بالستر وراحة البال معا.

الجريدة الرسمية