رئيس التحرير
عصام كامل

الأهالي في جريمتي البحيرة والإسكندرية!

مراهق في البحيرة يمارس هوايته بالعبث بسيارات والده رجل الأعمال.. كل مرة يعرض أهالي القرية التي يمتلكون فيها بيتا للخطر.. فضلا عن التراب الذي يعطر أجواء القرية وفي كل مرة يشكون لوالده ولا يفعل شيئا في سوء تربية معيب.. حتي أڨسم أحدهم أن يمنعه بنفسه.. وعند ذلك عاد وقرر أيضا أن يبلغ والده كمرة أخيرة بعدها سيضطر لوقفه عند حده..

 

الوالد.. رجل الأعمال أهان الرجل هاتفيا وتوعده، وبالفعل لبي نداء نجله وذهبا لتأديب الرجل وضرباه.. فقتلاه! ولم يكتفيا بذلك بل دهساه بسيارتهم عدة مرات ليكون عبرة لغيره! هكذا صارت الجرائم هذه الأيام!

   
في الإسكندرية.. شاب يقتل والدته.. ضربها بسكين في العنق فماتت علي الفور.. انطلق بعيدا عن بيتها حيث لا يقيم معها.. انطلق سكان المنزل خلفه وتبعهم الأهالي وأمسكوا به دون خوف من المطواة التي كانت بيده ولا من تاريخه المخيف كمسجل خطر!

 


في الحادثة الأولي شهد الأهالي بما جري دون أي تردد.. ودون أي خوف من رجل الأعمال.. وفي الثانية أدي الناس واجبهم!
لم يزل شعبنا بخير.. نعم الجرائم مخيفة ومرعبة وقاسية ومؤسفة وغريبة عن مجتمعنا.. لكن مجتمعنا يعود لنفسه تدريجيا.. وسيكمل عودته بإذن الله!  

الجريدة الرسمية