رئيس التحرير
عصام كامل

محمد الجبالي يكتب: انقذوا المنتخبات الوطنية من المجاملات !!

جازم وبركات
جازم وبركات

أزمة داخل المنتخب الأول بسبب استدعاء هذا اللاعب وترك هذا اللاعب، أزمة في المنتخب الأوليمبي بين المدير الفني ومدرب الحراس، منتخب مصر للشباب مواليد 2006 يخسر في أول مباراة أمام ليبيا بالتصفيات بطولة شمال أفريقيا، هكذا نسمع ونقرأ كل يوم خبرا جديدا عن وجود أزمة أو فشل داخل المنتخبات الوطنية.. وما خفي كان أعظم.

 

ومهما كانت وجهات النظر حول طريقة اختيار الأجهزة الفنية واللاعبين داخل المنتخبات الوطنية، إلا أن دعم ومساندة هذه المنتخبات واجب وطني، ولكن في نفس الوقت يجب التنويه باستمرار بأن هناك مشاكل كثيرة غير معلنة داخل هذه المنتخبات ،وربما تكون الادارة هي المسئولة وربما تكون أيضا طريقة الاختيارات هي السبب،  وفي جميع الحالات يعتبر السكوت عن كل هذه المشاكل جريمة في حق الوطن، حيث لا تنفع المسكنات و" جلسات الصلح " في تعديل المسار طالما الهدف الأساسي منها هو الحلول المؤقتة.

 

ولست هنا بصدد الإعلان عن المسكوت عنه ولكن من واجبي دق ناقوس الخطر مبكرا، رغم أن الكثيرمن المخلصين تحدثوا عن ذلك أكثر من مرة ولكن النتيجة صفر.. فلا أحد داخل المنظومة الكروية يسمع ولا أحد يرغب في أن يسمع وكأن الجميع يرفع شعار:" الصمت ولا بديل عن الصمت ".

 

والغريب في الأمر أن اتحاد الكرة المسئول الأول عن ملف المنتخبات الوطنية رفع يده بشكل واضح وصريح من كل هذه المشاكل، وتركها للثنائي حازم إمام ومحمد بركات، على اعتبار أن هذا الملف تم تسليمه لهما منذ أزمة اختيار الأجهزة الفنية للمنتخبين الأول والأوليمبي.

 

وهنا أهمس في أذن الثنائي حازم إمام ومحمد بركات اللذسن أصبحا هما المسئولان عن ملف المنتخبات على اعتبار أن باقي أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة اتخذوا قرار الابتعاد والمشاهدة، وأقول لهما:" لا تستهينا بحالة الهدوء الجماهيري والإعلامي، فالجميع ينتظر النتائج النهائية لمسيرة عمل هذه المنتخبات، والفرصة مازالت متاحة أمامكما لإعادة الأمور إلى المسار الصحيح داخل المنتخبات الوطنية.. وأنتم تعلمون علم اليقين بأن ما يحدث لا يمكن السكوت عليه، ولذلك يجب أن تحافظا على ثقة الجماهير المصرية فيكما وأن تقوما بتعديل مسار كل ما هو خاطئ داخل هذه المنتخبات، بعيدا عن المجاملات والمسكنات، لأن الحساب في النهاية سيكون قاسيا والجماهير لن ترحمكما.. اللهم بلغت اللهم فاشهد ".

 

وفي الختام.. أتمنى  من كل قلبي أن يستعيد المنتخب الأول عافيته من جديد مع فيتوريا، وأن يكون يظهر المنتخب الأولمبي بالشكل الذي يليق بمصر، وبقيمة ما تم وسيتم الصرف عليه، وأن تكون المنتخبات الأخرى للشباب والناشئين نموذجا يحتذي به بعيدا عن المجاملات في اختيارات اللاعبين، وذلك للتعبير الحقيقي عن القاعدة العريضة التي تملكها مصر من لاعبين مميزين في كل المجالات وشتى القطاعات..

وللحديث بقية طالما في العمر بقية...

 

الجريدة الرسمية