رئيس التحرير
عصام كامل

رئاسة وزراء العراق تهدد: واهم من يظن أن يد قواتنا لا تصل إليه

رئيس وزراء العراق
رئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي

أصدرت رئاسة الوزراء العراقية بيانًا، تعليقًا على محاولة الاغتيال التي استهدفت رئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي، فجر اليوم الأحد، بطائرة مسيرة.
وهددت رئاسة وزراء العراق كل من قاموا بمحاولة الاغتيال التي استهدفت مصطفى الكاظمي، وقال في بيان لها، نشرته عبر حسابها الرسمية بتويتر، "ستعمل أجهزتنا الأمنية بكل ثبات؛ للكشف عن الجهات المتورطة في هذا الفعل الإرهابي، والقبض عليها، وتقديمها إلى المحاكمة العادلة".

رئاسة وزراء العراق تهدد

وأضافت "إن من يظن أن يد قواتنا لا تصل إليه فهو واهم، وليس هناك كبير أمام القانون، وليس هناك كبير على العراق" 

وجاء في بيان رئاسة وزراء العراق تعليقًا على محاولة اغتيال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي "إن الاعتداء الإرهابي الجبان الذي استهدف الليلة الماضية منزل رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة بهدف اغتيال سيادته، يعد استهدافًا خطيرًا للـدولة العراقية على يد جماعات مسلحة مجرمة قرأت ضبط النفس والمهنية العالية التي تتحلى بها قواتنا الأمنية والعسكرية ضعفًا"

محاولة اغتيال مصطفى الكاظمي

وقالت رئاسة الوزراء العراقية في بيانها "إن الاعتداء الإرهابي الجبان الذي استهدف الليلة الماضية منزل رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة بهدف اغتيال سيادته، يعد استهدافًا خطيرًا للـدولة العراقية على يد جماعات مسلحة مجرمة قرأت ضبط النفس والمهنية العالية التي تتحلى بها قواتنا الأمنية والعسكرية ضعفًا"
وأضاف البيان "لقد آلت قواتنا البطلة على نفسها أن تحمي أمن العراق وسيادته أمام كل من تسول له نفسه تحدي الدولة، وستقوم بواجبها الوطني في ملاحقة المعتدين ووضعهم أمام العدالة، كما فعلت خلال سنوات من الحرب على الإرهاب والانتصار عليه"
وتابعت رئاسة الوزراء العراقية في بيانها "ستعمل أجهزتنا الأمنية بكل ثبات؛ للكشف عن الجهات المتورطة في هذا الفعل الإرهابي، والقبض عليها، وتقديمها إلى المحاكمة العادلة"

قوات الأمن العراقية

واختتمت رئاسة وزراء العراق بيانها قائلة: "إن من يظن أن يد قواتنا لا تصل إليه فهو واهم، وليس هناك كبير أمام القانون، وليس هناك كبير على العراق. النصر للعراق. المجلس الوزاري للأمن الوطني"
يذكر أن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي تعرض لمحاولة اغتيال، وكشفت المعلومات عن قيام طائرة مسيرة بالتحليق في محيط مقر إقامة الكاظمي في المنطقة الخضراء لأكثر من ثلاث دقائق، وتعامل طاقم الحماية مع الطائرة بإطلاق النار عليها لإسقاطها لكنهم لم يتمكنوا من ذلك.

استهداف الكاظمي بطائرة مسيرة

وعندما اقترابت الطائرة المسيرة من المنزل كثف الطاقم إطلاق النار عليها بأوامر من مسؤولين في مكتب الكاظمي، مع اتخاذ إجراءات لحماية رئيس الحكومة، لكنها أسقطت ما تحمله من مفرقعات.


واستهدفت الطائرة المسيرة منزل الكاظمي الخاص، مقر لمؤسسة الذاكرة التي يقودها والتي تعنى بأرشفة الوثائق العراقية، ويقع المنزل بالقرب من منزل رئيس الحكومة الأسبق نوري المالكي.


لكن مصطفى الكاظمي لم يصب، في الوقت الذي أصيب عددًا من أفراد طاقم حمايته بجروح، وتضررت مجموعة من العجلات المصفحة الخاصة بموكبه، ولم يتمكن طاقم الحماية من إسقاط المسيرة رغم إطلاق النار الكثيف.
 

الجريدة الرسمية