رئيس التحرير
عصام كامل

حرق مبنى الإذاعة الليبية في بني وليد|صور

حريق مبنى الازاعة
حريق مبنى الازاعة في بنى وليد بليبيا

نظم أهالي مدينة بني وليد غرب ليبيا وقفة احتجاجية ومظاهرة للتنديد بانتشار الفساد بالمدينة، عقب قيام مجموعة من الميليشيات المسلحة الرافضة للتغيير بحرق مبنى الإذاعة ردًا على تبنيها لأصوات الشباب الغاضبين.

وبدأت القصة بتنظيم مظاهرة بواسطة حراك "شباب بني وليد من أجل التغيير"، اليوم الأحد، أمام مبنى محكمة بني وليد الابتدائية، رفضًا لانتشار الفساد بالمدينة.

 

وأكد رئيس اللجنة الإعلامية بحراك شباب بني وليد مسعود الواعر، أن خروج المئات من الشباب من أبناء المدينة للمطالبة بإنهاء الفساد والقبلية وتغيير كافة المسؤولين بالمجلس البلدي.

عصيان مدني

وأكد الواعر، أن الحراك سلمي وبعيد عن العنف وحصل على موافقة من مديرية أمن بني وليد، مشيرا إلى أن الشباب طالبوا المجلس البلدي ببني وليد بالإسراع بتنفيذ المطالب قبل الدخول في عصيان مدني وتجميد عمل المجلس البلدي لبني وليد.

 

وطالب المجلس الرئاسي ورئيس حكومة الوحدة الوطنية بالتدخل الفوري، محذرا من زيادة غضب المتظاهرين بتجاهل مطالبهم.

وأفاد الواعر بضرورة تفعيل الأجهزة الأمنية داخل المدينة من شرطه ومخابرات وجهاز الهجرة الغير شرعية والأمن الداخلي والخارجي.

 

وفي بيان للحراك قال المشاركون "إن مدينة بني وليد خلال عشر سنوات لم تشهد أي تغيير لمسؤولين القطاعات بالمدينة مما تسبب في غضب من المواطنين لسوء الخدمات الصحية وغيرها".

وطالب المشاركون بتغيير كافة مديري القطاعات الخدمية والمصرفية ومحاسبتهم من قبل الجهات الرقابية؛ كما طالب المتظاهرون بإفساح المجال للكفاءات الشابة الطموحة وفتح باب الترشيحات وتفعيل صندوق إعادة إعمار بني وليد.

 

وأمهل المشاركون في المظاهرة حكومة الوحدة الوطنية والأجهزة التابعة لها سبعة أيام لتنفيذ المطالب، قبل اتخاذ خطوات تصعيدية قادمة وتوسيع الاحتجاجات.

حرق الإذاعة

يأتي ذلك فيما قامj المليشيات بحرق إذاعة بني وليد المحلية رفضا للحراك الشعبي ضد الفساد وغياب الأمن وانتشارهم بالمدينة.

 

وأكد مدير إذاعة بني وليد محمد القريوي بحسب "العين الإخبارية"، قيام المليشيات بحرق مبنى الإذاعة.

 

وأرجع القريوي قيام المليشيات بحرق المبنى وتدمير محتوياته لتأييد الإذاعة لحراك ومناقشة أحد شباب الحراك وأهدافه خلال إحدى حلقات البرنامج.

وأوضح أن الأضرار مادية وجسيمة داخل المبنى، حيث استهدف الهجوم إتلاف بعض توصيلات وأجهزة الارسال والتكيف واتلاف بعض من الملفات.

 

وتشهد بني وليد (غرب ليبيا) منذ أيام وضعا أمنيا مترديا، خاصة بعد هجوم مليشيات على سجن للجهات القضائية بالمدينة وسرقة مركبة تابعة له وتهريب عدد من السجناء، وانتشار الجرائم في غياب تام للأجهزة الأمنية.

الجريدة الرسمية