رئيس التحرير
عصام كامل

حكم الشرع فى المصافحة باليد عند انتشار وباء

حكم الشرع في المصافحة
حكم الشرع في المصافحة باليد عند انتشار وباء - صورة أرشيفية

سأل كثير من الناس بمناسبة تفشي أحد الأوبئة عن حكم الشرع في ترك المصافحة باليد؟

ورد هذا السؤال إلى دار الإفتاء المصرية وأجاب عليه فضيلة الشيخ حسنين محمد مخلوف مفتي الديار المصرية الأسبق بالآتي:

 

سألني كثير من الناس بمناسبة تفشي أحد الأوبئة في البلاد عن الحكم الشرعي في ترك المصافحة باليد عند اللقاء، فأجبتهم بأن دفع الضرر ودرء الخطر عن الأنفس واجب؛ لقوله تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: 195]..

حكم الشرع فى الخلوة بين الجنسين

وكل ما كان وسيلة إلى ذلك فهو واجب شرعا، ومن ذلك ترك المصافحة بالأيدي عند اللقاء وعقب التسليم من الصلاة، كما يفعل كثير من المصلين؛ فقد تكون اليد مُلَوثة وقد تنقل العدوى وينتشر الوباء بواسطتها، فمن الواجب شرعا إتقاء ذلك بترك المصافحة؛ صيانة للأرواح وأخذا بأحد أسباب السلامة والنجاة.

حكم سماع الأغانى والموسيقى

ومن ذلك التبليغ فورا عمن أصيبوا بهذا المرض، فهو من أكبر الواجبات الشرعية، والتقصير فيه من كبائر الذنوب، والمقصر فيه مع التمكن منه أشبه بالتسبب في قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، ومن ذلك التداوي واتباع ما يشير به الأطباء للوقاية والعلاج، وإهمال ذلك إثٌم كبير. نسأل الله العفو والعافية والسلامة.

والله تعالى أعلم.

 

الجريدة الرسمية