تجد أصنافا عديدة من البشر في التعامل مع تنوع الدرجات واختلاف الأرزاق؛ صنف صاحب درجة عُليا يدرك أن هذه الدرجة لم تأتِهِ هباءا بل هي اختبار من الله ليرى ماذا سيفعل بهذا الرزق ويتقي الله فيما تفضّل به عليه
يعلم الجميع أن مصر عظيمة للغاية، لست لأني مصري، بل لأنها الحقيقة الثابتة والمؤصلة تأصيلا لا جدال فيه، تأصيلا قرآنيا، وتاريخيا، وجغرافيا، وثقافيا، وحضاريا وفرعونيا، إلي آخر كل تلك المعايير المنصفة بدون شك
تقف فاطمة وحيدة تواجه تُهَمًا يعلم جميع المخلصين من الزملاء -المغلوبين على أمرهم-؛ أنها بريئة منها براءة الذئب من دم ابن يعقوب، بل هي صاحبة القضية وهي المجني عليها هي ضحية القهر والظلم والافتراءات المستمرة
بدأ غزو العراق من قبل الولايات المتحدة وحلفائها في 20 مارس 2003، وفي 9 أبريل 2003، سقطت بغداد في أيدي قوات جورج دبليو بوش مما أدى إلى انهيار نظام صدام حسين، وإعدام صدام نفسه
تطورت المعدات المستخدمة في الحرب من العصي الحادة والحجارة إلى البنادق الآلية، وصولا إلى الصواريخ المفترسة التي ترسل بكبسة زر لتصل بنيرانها على رؤوس الشعوب الضحية والمغلوبة على أمرها..
الأخلاق كالإيمان الذي يستقر في القلب ويصدقه العمل، لكن أخلاق الشعارات والخطابات الرنانة والكلمات المنمقة بدون ترجمة فعلية على أرض الواقع في المعاملات وفي العلاقات العامة والخاصة فلا قيمة لها
الإيمان هو الأعمال الباطنة، أعمال القلوب التي آمنت بالله فاستقر فيها حب الله وخوفه ورجائه وتقواه وخشيته والإخلاص له، ثم سلّمت الأعمال الظاهرة له من قول اللسان وعمل الجوارح..
غابت الأم تاركة ابنتها وحيدة رفيقة الأحزانِ وأوجاعِ الزمانِ ووحشة المكانِ. ورغم ذلك استطاعت وعد أن تبني جسرا وضَعَت عليه أقدامها لتعبُرَ فوق الألمِ وتتخطى كل الأوجاعِ لتحفظ إيمانها
يلتقي موسى بالعبد الصالح وهو عبد من عباد الله آتاه رحمة وفضلا كبيرا، وعلَّمه ربه من لدُنه حكمة وعلما من الغيبيات بحيث يرى ما لا يراه الآخرون، ويبصر ما لا يبصره غيره ممن حوله في ذلك الوقت
سوف أسلط الضوء على مشهدين في قصتي يوسف وموسى، وتحديدا حين جاء كل منهما وهو طفل صغير لا حول له ولا قوة، جاء من محنة وشدة، لكن يبدو أن عين السماء الرحيمة لم تفارقهما، فقد سخر لهما من يتولاهما بعين رحيمة
الله خلق العلم في داخل الإنسان ولكن بالتفاوت بين كل انسان وإنسان وبين كل جيل وجيل وبين كل عصر وعصر، هذه مشيئة الله، فالله يخلق الأسباب التي توصل العالم إلى علمه ليخدم البشرية عموما
ليس من عادتي أن اقترب منهم أو أتدخل في حواراتهم، فلست منهم ولا هم مني - ولا جعلني الله هذا أو ذاك.. فقط استرق السمع لكن هم في وادٍ وأنا في وادٍ آخر.. لكن في اصطباحة ذاك اليوم كانت طاولتي قريبة منهم
من المؤكد أن كلا منَّا يبحث عن ذاته، فمِنَّا من وصل وعرف ذاته فعرف حدودها وارتباطها بخالقها وبالحياة فهدأت نفسه واطمئن قلبه وعقله.. ومِنَّا من لم يصل بعد وما زال يبحث
إذا كان الشيطان عدو للإنسان فعداوته لا تزيد عن عداوة تلك النفس لصاحبها، فحين تتجبر تلك النفس خاصة النفس الأمارة بالسوء؛ تأمر صاحبها بكل شر، وتصبح هي الحاكم والآمر بالشر، بالطبع هي أقوى من الشيطان الرجيم
تشريع المواريث هو موضوع متعلق بحقوق مالية، ولأن الله سبحانه يعلم خفايا نفوسنا وضعفها وأطماعها وأن أغلب النفوس أمارة بالسوء؛ فتعهد -سبحانه- بتقسيم هذه التركة الموروثة