لأنني سيدة مصرية انحدرت دحرجةً من الطبقة الوسطى إلى درجة أولى ممتاز فقر، فأنا أنبه للحكومة القادمة إني جبت آخري، ووصلت إلى سطوح المرار الطافح، فَقُطع نَفَسي، وبناء عليه أحيط سيادتكم علما أن لي مجموعة من الطلبات
عبلة كامل هي من تغير من أجلها سيناريو مسلسل هوانم جاردن سيتي، عندما أصيبت في ساقها قبيل التصوير، لا لشيء إلا إيمان مخرج العمل الأستاذ أحمد صقر بموهبتها الفائقة التي لا تعرفينها..
ومن التصريحات التي تتجاوز بك مرحلة الاستغراب إلى ما هو أبعد من قدرتك على التخيل هو ما قاله الشاطر عمرو عن التبرع لإعادة إعمار غزة لأن التبرع مش بمزاجك ده في رقبتك ليوم الدين
النواب الذين قرروا عدم الترشح وأعلنوا انسحابهم -وهنمشيها انسحابهم- ولا أدري ما السبب؟ هل لأنهم بقالهم كتير في المجلس فأصابهم الزهق؟ أم لإحساسهم اليقيني بأنهم عملوا اللي عليهم فكفاية لحد كده وجبرت؟
قرأت تصريح كابتن هيما وهو يقول مش مهم ناكل ولا نشرب المهم كأس العالم.. الحقيقة كل ما أقلقني في كلام الكابتن هي تلك النون في أول الأفعال، لأنني لا أعرف من يقصد بالجمع؟
قامت إحدى الراقصات بافتتاح أكاديمية لتعليم الرقص الشرقي، وإن كنت أرى أن الرقص سواء كان هز الوسط أو تحريك اللسان تطبيلًا لا يحتاج إلى أكاديمية، فهي في نظري مصاريف على الفاضي، فكلاهما استعداد شخصي
ظهر مؤخراً في رسالة مصورة ليتقدم باعتذار لمصر، ولأنني لم أتابعه منذ التقيته في البرنامج لم أعرفه من الوهلة الأولى، ربما لأنه من الوجوه العفنة التي تُمحى من الذاكرة، أو ربما لأنه لم يظهر عليه أي عَجَز أو لوعة لفراق الوطن
أكد لنا السيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني أن البكالوريا هي آي جي الغلابة وأنها ستقضي على الدروس الخصوصية ولذلك يحاربونها..
وسط البلد تلك المساحة من الجمال العاقل والوعي الحقيقي والتراث الذي لا يجب أن تطاله صخور المعاصرة، بما فيها من عشوائية الذوق وخلل البنيان واللهث وراء أن تفقد هذه القطعة من قلب مصر خصوصيتها وتفردها.
ذات ليلة صليت على النبي صلى الله عليه وسلم وتمنيت من الله أن أرى الحبيب في منامي واستجاب بفضله وكرمه ورأيت الحبيب مرتين..
تحدثنا بعض الوقت وعرضت عليه أن يكون ضيفاً على برنامجي “سهرة مع”.. رحب وذهبت إليه في الموعد الذي حدده تماما وكان اللقاء في منزله
فوجئت بإحدى النائبات الفضليات تقول لا فُض فوها إنه علينا تعديل مواعيد العمل لتصبح من الخامسة صباحا حتى الثانية عشرة ظهرا..
مؤخرًا شاهدت لقاءً قديمًا أراه هامًا للفنان الراحل صلاح السعدني، أعلن فيه عن نظريته التي أسماها نظرية الشبهية.
نساء فضليات ورجال أفاضل يرقصون ويصفقون ويهتفون بأسماء مرشحين أظنهم أخذوا الكثير من الوقت كي يحفظوها، أمر مؤسف ولكن الأشد أسفا بالنسبة لي أنني رأيت أطفالاً في هذه الزفة..
نشر موقع القاهرة 24 خبراً عن طالب تم العبث بورقة إجابته، مما غير في درجاته وبالتالي مجموعه وبالأخير مستقبله كله. إن صح كلامه فنحن أمام كارثة بكل المقاييس.. مرآة مستوية لواقع مؤلم ومفزع..