وعقدت السكرتارية واللجنة الفنية اجتماعا موسّعا تناول مراجعة نتائج اللقاء الأول لمنسقي الإيبارشيات، وبحث الترتيبات النهائية لانطلاق المؤتمر الأول لإيبارشيات الصعيد الأقصى
وأشار البابا تواضروس الثانى إلى دروس مَثَل الابن الضال، موضحًا أن الحرية عطية إلهية وليست فوضى شخصية
تشير كتب السنكسار إلى أن القديسين آمنوا على يد بولس الرسول أثناء كرازته في فريجية، حيث انضموا إلى الجماعة
ومن المقرر أن يشارك في الاجتماع الأسبوعي لقداسة البابا تواضروس الثاني، عدد من أساقفة المجمع المقدس
بدأ اللقاء بالقداس الإلهي، أعقبته كلمة ألقاها نيافة الانبا بقطر عن تاريخ الصوم الكبير ، تلاها مناقشة بعض الترتيبات الخاصة بالخدمة الرعوية خلال الفترة المقبلة.
عقد مجمع كهنة إيبارشية حلوان والمعصرة للأقباط الأرثوذكس، اجتماعهم الدوري في كنيسة السيدة العذراء بحلوان
تشير سيرته إلى تشدده في العبادة، إذ كان غذاؤه بعد فترات الصوم يقتصر على القليل من الترمس، ما يعكس حياة زهد.
عقب صلاة القداس الإلهي، التقى نيافته بالآباء الكهنة وأسرهم، وألقى الأب القمص داود لمعي كاهن كنيسة القديس مار مرقس
واستضافت إيبارشية سمالوط وطحا الأعمدة فعاليات اللقاء في كاتدرائية القديس مار مرقس الرسول بمدينة سمالوط، وسط مشاركة واسعة من طلبة الكلية.
ألقى نيافة الانبا ميخائيل كلمة روحيّة تأمل خلالها في الإصحاح الرابع عشر من رسالة القديس بولس الرسول إلى أهل
وتروي السنكسارات الكنسية أن القديس أوساويوس كان أحد الجنود المشاركين في الحرب ضد الفرس، وعقب ارتداد الإمبراطور دقلديانوس وإعلانه اضطهاد المسيحيين
عقد مجمع كهنة إيبارشية ديرمواس ودلجا للأقباط الأرثوذكس، اجتماعهم الدوري في كاتدرائية الشهيد مار جرجس والقديس القوي الأنبا موسى بديرمواس، بحضور نيافة الأنبا بقطر أسقف إيبارشية ديرمواس.
وقال القمص موسى إبراهيم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن الأنبا بقطر ناقش مع قداسة البابا تواضروس الثاني بعض الموضوعات
واستهل الحبر الأعظم زيارته بلقاء الأطفال والمرضى في الرعية، حيث تبادل معهم كلمات التشجيع والاهتمام قبل أن يرأس القداس الإلهي
شارك في الصلاة عدد من الآباء الكهنة، والرهبان والراهبات، وأبناء مختلف كنائس الإيبارشيّة، حيث قدمت اللجنة المنظمة