على هاشم
المصالح والقلوب!
نعيش زمنًا تتسارع فيه الحياة وتتضخم فيه المصالح حتى أصبحت معيارًا يحكم كثيرًا من العلاقات. لم يعد السؤال عند بعض الناس: من يحبني؟ بل: من ينفعني؟ ولم تعد الروابط الإنسانية تُقاس بما فيها من وفاء ورحمة، بل بما تحققه من مكاسب ومنافع