فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

علامات إجهاد البشرة بسبب السهر الصيفي وأفضل طرق حمايتها

علامات إجهاد البشرة،
علامات إجهاد البشرة، فيتو

علامات إجهاد البشرة، مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يزداد تأثير العوامل الخارجية على البشرة، مثل التعرق المستمر، والتعرض لأشعة الشمس، وفقدان السوائل من الجسم.

وعندما يتزامن ذلك مع السهر لساعات طويلة وقلة النوم، تصبح البشرة أكثر عرضة للإجهاد والتعب، فتظهر عليها علامات واضحة قد تؤثر في نضارتها وصحتها. 

وتغفل كثير من النساء عن العلاقة الوثيقة بين النوم الجيد وصحة الجلد، رغم أن ساعات الليل تعد الفترة الأساسية التي تقوم فيها البشرة بعمليات التجدد والإصلاح.

 

لماذا يؤثر السهر في البشرة؟

أثناء النوم يفرز الجسم مجموعة من الهرمونات التي تساعد على تجديد الخلايا وإصلاح الأنسجة التالفة

كما تزداد الدورة الدموية في الجلد، ما يساهم في وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى خلايا البشرة. وعندما تقل ساعات النوم أو يصبح النوم متقطعًا، تتأثر هذه العمليات الحيوية، فتبدأ علامات الإرهاق بالظهور تدريجيًّا.

وفي فصل الصيف تحديدًا، يتضاعف التأثير بسبب فقدان الجسم للمياه من خلال التعرق، ما يجعل البشرة أكثر حساسية للجفاف والإجهاد.

 

علامات إجهاد البشرة بسبب السهر الصيفي

وفي السطور التالية نستعرض أبرز علامات إجهاد البشرة بسبب السهر الصيفي، وكيف يمكن الحد من تأثيره للحفاظ على بشرة صحية ومشرقة، وفق موقع OnlyMyHealth.

علامات الإجهاد على البشرة
علامات الإجهاد على البشرة

1- شحوب البشرة وفقدان النضارة

من أولى العلامات التي تشير إلى إجهاد البشرة بسبب السهر هو فقدان الإشراقة الطبيعية وظهور الوجه بمظهر باهت ومتعب. ويرجع ذلك إلى ضعف الدورة الدموية وقلة وصول الأكسجين إلى خلايا الجلد أثناء فترات الراحة غير الكافية.

قد تلاحظ المرأة أن بشرتها تبدو أقل حيوية في الصباح حتى بعد استخدام مستحضرات العناية المعتادة، وهو مؤشر واضح على أن البشرة تحتاج إلى راحة ونوم كافيين.


2- ظهور الهالات السوداء تحت العينين

تعد الهالات السوداء من أشهر علامات السهر. فعندما لا يحصل الجسم على قسط كافٍ من النوم، تتوسع الأوعية الدموية الدقيقة الموجودة أسفل العين، ما يؤدي إلى ظهور لون داكن حولها.

وفي الصيف قد تبدو الهالات أكثر وضوحًا نتيجة الجفاف وفقدان السوائل، خاصة إذا لم يتم تعويض المياه التي يفقدها الجسم خلال اليوم.


3- انتفاخ أسفل العينين

قلة النوم تؤثر على توازن السوائل داخل الجسم، ما قد يؤدي إلى احتباسها في بعض المناطق، وخاصة تحت العينين. لذلك تستيقظ بعض النساء بعد ليلة من السهر وهن يعانين من انتفاخ واضح حول العينين يعطي الوجه مظهرًا مرهقًا ومتعبًا.


4- زيادة جفاف البشرة

رغم أن الصيف يرتبط غالبًا بالبشرة الدهنية والتعرق، فإن السهر قد يسبب جفافًا ملحوظًا للبشرة. فالجلد يفقد جزءًا من قدرته على الاحتفاظ بالرطوبة عند اضطراب النوم، كما أن ارتفاع درجات الحرارة يزيد من فقدان الماء عبر الجلد.


وتظهر علامات الجفاف في صورة:

خشونة ملمس البشرة.
تقشر خفيف في بعض المناطق.
الإحساس بالشد وعدم الراحة.
زيادة ظهور الخطوط الدقيقة.

 

5- زيادة الحبوب والبثور

السهر يرفع مستويات هرمونات التوتر داخل الجسم، مثل هرمون الكورتيزول، وهو ما قد يحفز الغدد الدهنية على إنتاج المزيد من الزيوت. ونتيجة لذلك تصبح البشرة أكثر عرضة لظهور الحبوب والرؤوس السوداء والالتهابات الجلدية.

وتلاحظ بعض النساء ظهور بثور مفاجئة بعد فترات العمل الطويلة أو السهر المتكرر، حتى إذا لم تكن بشرتهن معرضة للحبوب بشكل دائم.


6- بطء التئام آثار الحبوب والجروح

من وظائف النوم الأساسية دعم عمليات إصلاح وتجديد الخلايا. لذلك فإن السهر المستمر قد يؤدي إلى بطء تعافي البشرة من الحبوب أو الخدوش البسيطة أو آثار الالتهابات الجلدية.

فإذا لاحظتِ أن آثار الحبوب تستمر لفترات أطول من المعتاد، فقد يكون نقص النوم أحد الأسباب الخفية وراء ذلك.


7- زيادة حساسية البشرة

عندما تتعرض البشرة للإجهاد لفترات طويلة، تصبح أكثر حساسية للعوامل الخارجية. وقد تظهر أعراض مثل:

الاحمرار المتكرر.
الشعور بالحكة.
التهيج عند استخدام بعض مستحضرات التجميل.
الشعور بالحرقان بعد التعرض للشمس.

وتزداد هذه المشكلة خلال الصيف بسبب الحرارة المرتفعة والتعرض المستمر لأشعة الشمس.


8- ظهور الخطوط الدقيقة مبكرًا

النوم الجيد يساعد على إنتاج الكولاجين، وهو البروتين المسؤول عن مرونة البشرة وشبابها. أما قلة النوم المزمنة فقد تؤدي إلى انخفاض معدل إنتاجه، ما يجعل الخطوط الدقيقة والتجاعيد المبكرة أكثر وضوحًا.

ولا يعني ذلك أن ليلة أو ليلتين من السهر ستسبب التجاعيد، لكن تكرار الأمر لفترات طويلة قد يسرع ظهور علامات التقدم في العمر.


9- زيادة إفراز الدهون بشكل غير طبيعي

قد تعتقد بعض النساء أن السهر يسبب الجفاف فقط، لكن الحقيقة أن البشرة قد تستجيب للإجهاد بزيادة إفراز الدهون لتعويض فقدان الرطوبة. وهذا يؤدي إلى لمعان زائد في الوجه، خاصة في منطقة الجبهة والأنف والذقن.

ومع ارتفاع درجات الحرارة في الصيف، يصبح هذا اللمعان أكثر وضوحًا وقد يسبب انسداد المسام وظهور البثور.


10- مظهر متعب لا تخفيه مستحضرات التجميل

من العلامات الواضحة لإجهاد البشرة أن الوجه يبدو مرهقًا حتى بعد استخدام المكياج أو منتجات العناية المختلفة. فقلة النوم تؤثر على ملامح الوجه بالكامل، وتجعل البشرة تبدو أقل حيوية وأكثر إجهادًا.

وصفات طبيعية للبشرة المجهدة
وصفات طبيعية للبشرة المجهدة

كيف تحمين بشرتك من آثار السهر الصيفي؟

يمكن تقليل تأثير السهر على البشرة من خلال اتباع بعض العادات الصحية البسيطة:

  • الحصول على 7 إلى 9 ساعات من النوم يوميًا.
  • شرب كميات كافية من الماء طوال اليوم.
  • تناول الخضروات والفواكه الغنية بمضادات الأكسدة.
  • استخدام مرطب مناسب لنوع البشرة.
    تنظيف البشرة جيدًا قبل النوم.
  • تجنب المشروبات الغنية بالكافيين في ساعات الليل المتأخرة.
  • استخدام واقي الشمس يوميًا حتى في الأيام غير شديدة الحرارة.
  • محاولة تعويض فترات السهر الطويلة بأيام من الراحة والنوم المنتظم.


أطعمة تساعد البشرة على مقاومة إجهاد السهر الصيفي

ولأن خلال ساعات النوم الليلية، تقوم البشرة بإصلاح التلف الناتج عن التعرض للعوامل البيئية المختلفة مثل أشعة الشمس والتلوث والإجهاد. 

فعندما تقل ساعات النوم، تتراجع كفاءة هذه العمليات، ما يؤدي إلى زيادة الإجهاد التأكسدي داخل الخلايا. 

وهنا يأتي دور الغذاء الغني بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي تساعد على حماية البشرة وتحفيز تجددها، وهو ما نستعرضه في السطور التالية.

أطعمة لترطيب البشرة
أطعمة لترطيب البشرة

1- البرتقال والحمضيات

تعد الحمضيات مثل البرتقال واليوسفي والجريب فروت من أفضل الأطعمة لدعم البشرة بعد السهر، لاحتوائها على كميات جيدة من فيتامين C.

ويساعد هذا الفيتامين على:

تعزيز إنتاج الكولاجين.
حماية الخلايا من التلف.
تحسين نضارة البشرة.
تقليل مظهر الإرهاق والشحوب.

كما أن محتواها العالي من الماء يساعد على ترطيب الجسم والبشرة في الوقت نفسه.


2- التوت بمختلف أنواعه

يتميز التوت باحتوائه على نسبة مرتفعة من مضادات الأكسدة التي تحارب الجذور الحرة المسؤولة عن تلف الخلايا وتسريع ظهور علامات التقدم في العمر.

وتساعد هذه المركبات على:

تحسين مظهر البشرة.
تقليل الالتهابات.
دعم تجدد الخلايا.
الحفاظ على مرونة الجلد.

 

3- الخيار

يحتوي الخيار على نسبة عالية جدًا من الماء، ما يجعله من أفضل الأطعمة لمواجهة الجفاف المرتبط بالسهر وارتفاع درجات الحرارة.

كما أنه يمد الجسم ببعض المعادن المهمة التي تساعد في الحفاظ على توازن السوائل، مما ينعكس إيجابًا على مظهر البشرة ويمنحها مظهرًا أكثر انتعاشًا.


4- الأسماك الدهنية

تعد الأسماك مثل السلمون والسردين والماكريل مصدرًا غنيًا بأحماض أوميجا 3 الدهنية.

وتساهم هذه الدهون الصحية في:

تقليل التهابات البشرة.
دعم حاجز الجلد الطبيعي.
الحفاظ على الترطيب الداخلي.
تقليل الاحمرار والتهيج.

كما تساعد أوميجا 3 على تحسين مرونة الجلد ومقاومة آثار الإجهاد.


5- المكسرات

اللوز والجوز والبندق من الوجبات الخفيفة المفيدة للبشرة، إذ تحتوي على فيتامين E والدهون الصحية ومضادات الأكسدة.

ويعرف فيتامين E بدوره في:

حماية البشرة من الأضرار البيئية.
دعم الترطيب.
تقليل الجفاف.
الحفاظ على نعومة الجلد.

 

6- الخضروات الورقية

السبانخ والجرجير والخس والكرنب من الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن الضرورية لصحة الجلد.

وتحتوي هذه الخضروات على:

فيتامين A.
فيتامين C.
حمض الفوليك.
الحديد.

وتساعد هذه العناصر على تحسين الدورة الدموية وتغذية خلايا البشرة بشكل أفضل، مما يقلل من مظهر التعب والإرهاق.


7- الأفوكادو

يعتبر الأفوكادو من الأطعمة المفضلة لصحة البشرة بفضل احتوائه على الدهون الصحية ومضادات الأكسدة.

ويساعد تناوله بانتظام على:

تحسين مرونة البشرة.
تقليل الجفاف.
دعم تجدد الخلايا.
منح البشرة مظهرًا أكثر حيوية.

 

8- الطماطم

تحتوي الطماطم على مادة الليكوبين، وهي من مضادات الأكسدة القوية التي تساعد على حماية الجلد من الأضرار الناتجة عن الإجهاد والعوامل البيئية.

كما تساهم في:

تعزيز صحة البشرة.
تقليل الالتهابات.
دعم مقاومة البشرة لأشعة الشمس.

 

9- البيض

يحتوي البيض على البروتين عالي الجودة الذي تحتاجه البشرة لبناء الخلايا الجديدة وإصلاح الأنسجة التالفة.

كما يوفر مجموعة من العناصر الغذائية المهمة مثل:

البيوتين.
السيلينيوم.
فيتامينات المجموعة B.

وهي عناصر تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على صحة الجلد والشعر.


10- الزبادي

يعد الزبادي من الأطعمة المفيدة لصحة الجهاز الهضمي، وهو ما ينعكس بشكل غير مباشر على البشرة.

فالتوازن الجيد للبكتيريا النافعة في الأمعاء يساعد على:

تقليل الالتهابات.
تحسين امتصاص العناصر الغذائية.
دعم نضارة البشرة.

كما يوفر الزبادي البروتين والكالسيوم الضروريين لصحة الجسم بشكل عام.


أهمية شرب الماء مع هذه الأطعمة

مهما كان النظام الغذائي غنيًا بالعناصر المفيدة، فإن نقص شرب الماء قد يقلل من فوائده على البشرة. فالسهر غالبًا ما يترافق مع تناول المشروبات المنبهة التي قد تزيد من فقدان السوائل.

لذلك يُنصح بشرب كميات كافية من الماء يوميًا للمساعدة على:

الحفاظ على ترطيب البشرة.
تحسين مرونة الجلد.
تقليل مظهر الجفاف والخطوط الدقيقة.
تعزيز نضارة الوجه.