تنذر بالكوارث ونهاية العالم، ظهور مفاجئ لـ"سمكة يوم القيامة" يصيب الناس بالخوف
ظهور مفاجئ لسمكة "يوم القيامة" سادت حالة من الخوف بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهور سمكة المجداف (Oarfish)، المعروفة بـ "سمكة يوم القيامة" أو "نذير الكوارث" على شاطئ في أيرلندا، وهو حدث نادر نظرًا لأنها تعيش في أعماق المحيطات.
ظهور سمكة يوم القيامة يثير المخاوف بنهاية العالم
وترتبط سمكة "يوم القيامة" بأساطير نهاية العالم، وهي من الأسماك النادرة التي يصعب رؤيتها على الشواطئ، حيث تعيش في أعماق البحار، لكن بشكل دعا للتعجب، أن المياه جرفتها إلى شواطئ مقاطعة كلير.

بدأت الحكاية عندما عثرت مجموعة من الأصدقاء البرازيليين على سمكة مجداف يبلغ طولها 2.5 مترًا، على شاطئ فانوري، ووصول هذه السمكة النادرة من أسماك أعماق البحار إلى الشاطيء، غالبًا ما يرتبط بنذير شؤم، بعد أن جرفتها الأمواج إلى شاطئ في مقاطعة كلير.
وسمكة المجداف أو سمكة يوم القيامة، هي سمكة طويلة تشبه الشريط، حيث أشار الكثيرون إلى ارتباط هذا النوع من الأسماك في بعض الثقافات بنهاية العالم. وعلّق أحدهم قائلًا: "إنه ليس ثعبان البحر. لقد جاءت لجلب نهاية العالم".
ويمكن أن يصل طول سمكة المجداف "سمكة يوم القيامة" إلى عدة أمتار، وتعيش في المياه العميقة بعيدًا عن الشاطئ، وترتبط الأسطورة باعتقادٍ بأن رؤيتها قرب سطح البحر أو جرفها التيار إلى الشاطئ نذير بوقوع زلزال أو تسونامي أو كارثة أخرى، وفي اليابان، تُعرف سمكة "يوم القيامة" باسم "رسول قصر إله البحر" نظرًا لسمعتها المشؤومة.
جنوح أسماك المجداف أمر نادر للغاية
وتعتبر حالات جنوح أسماك المجداف أمر نادر للغاية في أيرلندا، حيث قال ديكلان كويجلي، عالم الأحياء في هيئة حماية مصايد الأسماك البحرية: إنه "لم يكن هناك سوى حالة جنوح مؤكدة واحدة من المياه الأيرلندية" والتي كانت في مصب نهر ووترفورد في عام 2020.
وأوضح كويجلي أنه "لا يوجد سوى 60 سجلًا في أوروبا منذ عام 1740. إنه اكتشاف مثير للغاية، وحقيقة أنه كان على قيد الحياة، وفي حالة جيدة حقًا، تشير إلى أنه قد جنح مؤخرًا."
ويربط الفلكلور الياباني ظهور سمكة "يوم القيامة" بـ الزلازل، برغم من تأكيدات العلماء أنه لا توجد أدلة علمية تدعم ذلك، وأن ظهورها يرجح أن يكون بسبب مرض السمكة، أو التيارات البحرية القوية.
وتعيش سمكة "يوم القيامة" العملاقة على عمق يصل إلى 1000 متر، لكنها في أيرلندا جنحت على أحد شواطئ أيرلندا، مما أثار اهتمام الباحثين، وقد يصل طولها نحو 11 مترًا، وتتميز بلونها الفضي، ذات زعنفة ظهرية حمراء، وتوصف بأنها أطول الأسماك العظمية.
أما سبب ظهورها فيرجعه العلماء غالبًا إلى الإصابة بالمرض، أو العواصف التي تجرفها من الأعماق إلى الشواطئ الضحلة، في حين تقول الأسطورة أن "سمكة يوم القيامة" في الثقافة اليابانية أنها تظهر قبل الزلازل أو تسونامي، لكن هذا اعتقاد شعبي غير مثبت علميًا.. وهذا الظهور النادر يُعد فرصة للعلماء لدراسة هذا الكائن الغامض الذي نادرًا ما يرى حيًا بالقرب من السطح.
الغريب أنه تكرر ظهور سمكة المجداف أو سمكة يوم القيامة، ففي شهر يونيو 2025 ظهرت سمكة يوم القيامة في أستراليا، بعد أن جرفتها الأمواج إلى شاطئ أوشن بيتش قرب بلدة ستراهان في الساحل الغربي لأستراليا.
وفي يناير 2025، تم العثور على سمكة "يوم القيامة" النادرة على أحد شواطئ المكسيك.
ورُصدت سمكة أخرى في كاليفورنيا، قبل شهر من وقوع زلزال بقوة 7.0 درجات في عام 2024، حيث وثقت مؤسسة "سكريبس" لعلوم المحيطات صورًا لها.
وفي ديسمبر 2024، هز زلزال كبير ولاية كاليفورنيا، ما دفع السلطات إلى إصدار تحذير من تسونامي.