فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

مواقيت الصلاة، موعد أذان العصر اليوم الإثنين 16 - 2 - 2026 في القاهرة والمحافظات

مواقيت الصلاة بتوقيت
مواقيت الصلاة بتوقيت القاهرة والمحافظات، فيتو

مواقيت الصلاة اليوم، الصلاة لها مكانة عظيمة في الإسلام، فهي الركن الثاني من الإسلام بعد الشهادتين، وهي أول ما ينظر فيه من أعمال المسلم فمن حافظ عليها؛ فاز ونجا، ومن ضيعها؛ خاب، وخسر.

 

وقد ثبت الوعيد الشديد في حق من يتهاون بها، أو يضيعها، قال الله تعالى: فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا {مريم:59}، وقال تعالى: فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ {الماعون:4-5}.

واحرص على تنبيه أهلك بضرورة المحافظة على الصلاة في وقتها، وخطورة تضييعها، ويكون ذلك بحكمة ورفق.

مواقيت الصلاة بتوقيت القاهرة والمحافظات، فيتو
مواقيت الصلاة بتوقيت القاهرة والمحافظات، فيتو

مواقيت الصلاة

والأذان فرض كفاية على الرجال إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وللأذان أهمية عظيمة في إظهار الشعائر الإسلامية  وحث المصلين على عمارة المساجد فى الأوقات الخمسة.

مواقيت الصلاة اليوم بالقاهرة والمحافظات

موعد أذان العصر اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية وكذلك، مواقيت الصلاة، لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية

• موعد أذان العصر بالقاهرة: 3:20 م
• موعد أذان العصر بالإسكندرية: 3:24 م
• موعد أذان العصر بأسوان: 3:18 م
• موعد أذان العصر بالإسماعيلية: 3:15 م 

مواقيت الصلاة اليوم

والأذان فرض كفاية على الرجال إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وللأذان أهمية عظيمة فى إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة المساجد في الأوقات الخمسة.

 وفيما يلي مواقيت الصلاة، لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية من واقع بيانات الهيئة العامة للمساحة 

مواقيت الصلاة اليوم:

القاهرة
الفجر: 5:07 ص
الظهر: 12:09 م
العصر: 3:20 م
المغرب: 5:44 م
العشاء: 7:02 م

الإسكندرية
الفجر: 5:12 ص
الظهر: 12:14 م
العصر: 3:24 م
المغرب: 5:48 م
العشاء: 7:07 م

أسوان
الفجر: 4:58 ص
الظهر: 12:02 م
العصر: 3:18 م
المغرب: 5:44 م
العشاء: 6:58 م

الإسماعيلية
الفجر: 5:03 ص
الظهر: 12:05 م
العصر: 3:15 م
المغرب: 5:40 م
العشاء: 6:58 م

 وجاءت باقي مدن الجمهورية كالتالي:

مواقيت الصلاة اليوم، يُسنّ التبكير في الحضور إلى المسجد إن كان مأمومًا، لقول رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (مَنِ اغْتَسَلَ يَومَ الجُمُعَةِ غُسْلَ الجَنَابَةِ ثُمَّ رَاحَ، فَكَأنَّما قَرَّبَ بَدَنَةً، ومَن رَاحَ في السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ، فَكَأنَّما قَرَّبَ بَقَرَةً، ومَن رَاحَ في السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ، فَكَأنَّما قَرَّبَ كَبْشًا أقْرَنَ، ومَن رَاحَ في السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ، فَكَأنَّما قَرَّبَ دَجَاجَةً، ومَن رَاحَ في السَّاعَةِ الخَامِسَةِ، فَكَأنَّما قَرَّبَ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الإمَامُ حَضَرَتِ المَلَائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ).

أمّا الإمام فالسنة في حقّه التأخير، وذلك اتّباعًا لرسول الله ومن بعده من الخلفاء الراشدين، ويتحصّل في حضور المُصلّي مبكّرًا الاقتراب من الإمام، وبالتبكير ينال فضل وأجر انتظار الصلاة فتزداد بهذا حسناته وتتضاعف.