مواقيت الصلاة، موعد أذان العشاء اليوم الأحد 15 - 2 - 2026 في القاهرة والمحافظات
مواقيت الصلاة اليوم، عظّم الإسلام شأن الصلاة، وجعلها الرّكن الثاني من أركانه بعد الشهادتين.
قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (بُنِيَ الإسْلَامُ علَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، وإقَامِ الصَّلَاةِ، وإيتَاءِ الزَّكَاةِ، والحَجِّ، وصَوْمِ رَمَضَانَ).
فالصلاة عمود الدّين، وأوّل ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة، فتجب على العبد في كلّ أحواله إلى مماته، ويرتبط بها صلاح الأعمال، إن كانت صالحة صلُحت الأعمال وإلّا فلا.
والصلاة آخر وصيّة أوصى بها رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قبل انتقاله إلى الرّفيق الأعلى.

مواقيت الصلاة
والأذان فرض كفاية على الرجال إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وللأذان أهمية عظيمة فى إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة المساجد فى الأوقات الخمسة.
مواقيت الصلاة اليوم بالقاهرة والمحافظات
موعد أذان العشاء اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية وكذلك،مواقيت الصلاة، لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية
• موعد أذان العشاء بالقاهرة: 7:02 م
• موعد أذان العشاء بالإسكندرية: 7:06 م
• موعد أذان العشاء بأسوان: 6:58 م
• موعد أذان العشاء بالإسماعيلية: 6:57 م
مواقيت الصلاة اليوم
والأذان فرض كفاية على الرجال إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وللأذان أهمية عظيمة فى إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة المساجد فى الأوقات الخمسة.
وفيما يلي مواقيت الصلاة، لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية من واقع بيانات الهيئة العامة للمساحة
مواقيت الصلاة اليوم:
القاهرة
الفجر: 5:08 ص
الظهر: 12:09 م
العصر: 3:19 م
المغرب: 5:43 م
العشاء: 7:02 م
الإسكندرية
الفجر: 5:13 ص
الظهر: 12:14 م
العصر: 3:23 م
المغرب: 5:47 م
العشاء: 7:06 م
أسوان
الفجر: 4:59 ص
الظهر: 12:02 م
العصر: 3:18 م
المغرب: 5:44 م
العشاء: 6:58 م
الإسماعيلية
الفجر: 5:04 ص
الظهر: 12:05 م
العصر: 3:15 م
المغرب: 5:39 م
العشاء: 6:57 م
وجاءت باقي مدن الجمهورية كالتالي:



مواقيت الصلاة اليوم، إن من أهمية الصلاة وعظمتها عند الله أنها أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة من عمله، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: إن أول ما يحاسب به العبد: بصلاته. فإن صلحت؛ فقد أفلح وأنجح. وإن فسدت؛ فقد خاب وخسر. رواه الترمذي وقال: حسن غريب، والنسائي واللفظ له، وصححه الألباني.
وقد يعتري المرء فتور عن الطاعات، وضعف عن الجد فيها. فللنفس إقبال وإدبار، لكن لا بد من المحافظة على الفرائض في كل حال.
وقد ذكر ابن القيم في مدارج السالكين أن عمر -رضي الله عنه وأرضاه- قال: إن لهذه القلوب إقبالا وإدبارا. فإذا أقبلت فخذوها بالنوافل، وإن أدبرت فألزموها الفرائض. اهـ.
وقد أشار ابن القيم إلى أن الفتور يتخلل حياة المسلم أحيانا، فإن التزم بالفرائض ولم يقرب المحرمات، رجي له أن يعود خيرا مما كان.
وعليه أن يلجأ إلى الله -تعالى- ويتضرع إليه، ولا ييأس من روح الله تعالى.